أطلق طبيب أطفال في العاصمة المحتلة صنعاء،. تحذير هام من مخاطر عودة انتشار فيروس الكبد بين طلاب المدارس، بالتزامن مع تسجيل مئات الحالات الجديدة من فيروس كورونا، في مؤشر جديد على تدهور الوضع الصحي في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية.
وقال الطبيب، إن عدداً من الطلاب أصيبوا بفيروس الكبد خلال الفترة الماضية، مشيراً إلى أن عيادته استقبلت عدة حالات لأطفال مصابين بالفيروس، دون تحديد الأسباب الدقيقة وراء الإصابات.
الطبيب الذي فضل عدم الكشف عن هويته لدواعي أمنية، أكد أن استمرار تسجيل هذه الحالات يستدعي اتخاذ إجراءات وقائية عاجلة داخل المدارس، خصوصاً مع وجود أعداد كبيرة من الطلاب في بيئة واحدة، وما قد يرافق ذلك من زيادة احتمالات انتقال العدوى.
ودعا الطبيب أولياء الأمور إلى توعية أبنائهم بضرورة الالتزام بالإجراءات الصحية، وعدم مشاركة الأدوات المدرسية أو الأطعمة والمشروبات مع زملائهم، محذراً من أن بعض هذه السلوكيات قد تسهم في انتقال العدوى بين الأطفال.
ويأتي هذا التحذير في وقت تواجه فيه المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي أوضاعاً صحية صعبة، وسط حديث عن استمرار نقص اللقاحات وتراجع مستوى الوقاية الصحية، الأمر الذي يثير مخاوف من عودة أمراض معدية كانت قد تراجعت بصورة كبيرة خلال السنوات الماضية.
وتعيد هذه التطورات تسليط الضوء على خطورة تدهور القطاع الصحي في مناطق سيطرة الحوثيين، في ظل استمرار الأزمات التي انعكست بصورة مباشرة على الأطفال والطلاب، وتهدد بعودة أمراض معدية إلى المجتمع، بينها شلل الأطفال وغيرها من الأمراض التي تتطلب حملات تحصين ورقابة صحية مستمرة.
ويحذر مختصون من أن استمرار النقص في اللقاحات وضعف الإجراءات الوقائية قد يحول المدارس إلى بؤر لانتقال الأمراض المعدية، ما يجعل التدخل الصحي العاجل وتعزيز حملات التحصين والرقابة الطبية ضرورة لحماية الأطفال من مخاطر تفشٍ أوسع.