آخر تحديث :الثلاثاء-18 أغسطس 2026-02:22ص
اخبار وتقارير

اختراق استخباري يكشف: خبراء طهران يسلحون الحوثي ويحددون أهداف صاروخية لضرب السعودية

اختراق استخباري يكشف: خبراء طهران يسلحون الحوثي ويحددون أهداف صاروخية لضرب السعودية
الثلاثاء - 18 أغسطس 2026 - 12:32 ص بتوقيت عدن
- نافذة اليمن - خاص

في تقرير حديث، كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال"، يوم الاثنين، عن تحركات إيرانية جديدة لتعزيز القدرات العسكرية لمليشيا الحوثي، مؤكدة أن الحرس الثوري الإيراني أشرف على نشر صواريخ وأسلحة بحرية ومنصات لإطلاق الطائرات المسيّرة في مواقع خاضعة لسيطرة المليشيا وتطل على البحر الأحمر، ضمن ترتيبات تستهدف توسيع نطاق التصعيد في المنطقة.

وطبقاً لما نقلته الصحيفة عن مسؤولين مطلعين، قدم عناصر يمنيون معلومات استخباراتية وقوائم بأهداف محتملة للهجمات، شملت موانئ ومنشآت للطاقة في المملكة العربية السعودية، إلى جانب تقديم مشورة حول الإجراءات اللازمة للتحصن من الردود السعودية المحتملة.

ووفق المعلومات التي استندت إليها الصحيفة إلى مصادر استخباراتية واتصالات جرى اعتراضها، دفع الحرس الثوري الإيراني بقادة ومستشارين إلى مناطق خاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي في اليمن، للمشاركة في التخطيط لمرحلة جديدة من التصعيد ضد السعودية، بالتنسيق مع مليشيات عراقية مسلحة مدعومة من طهران.

وتكشف هذه التحركات، بحسب المصادر، أن حالة الهدوء التي أوجدتها مذكرة التفاهم استُغلت من جانب الحرس الثوري لإعادة ترتيب وتنسيق تحركات الجماعات المسلحة الموالية لإيران في المنطقة، بما يسمح بالاستعداد لتكثيف الهجمات متى قررت طهران ذلك.

كما أُرسل مستشارون إيرانيون إلى العراق واليمن ولبنان لبحث خطط التصعيد ورفع مستوى التنسيق بين الجماعات المسلحة المرتبطة بالمشروع الإيراني، في مؤشر جديد على طبيعة الدور الذي تلعبه طهران في توجيه وتحريك وكلائها في المنطقة.

وتزامنت هذه التحركات مع استمرار مليشيا الحوثي في تهديد الملاحة الدولية وتصعيد عملياتها في البحر الأحمر وباب المندب، من خلال إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة ومهاجمة السفن التجارية والمنشآت الساحلية، في وقت تتزايد فيه المؤشرات على ارتباط نشاط المليشيا بأجندة إيرانية أوسع تتجاوز الساحة اليمنية.

وكانت تقارير سابقة قد تحدثت عن وصول قادة ومستشارين من الحرس الثوري الإيراني، إلى جانب معدات مرتبطة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، إلى مناطق سيطرة مليشيا الحوثي، ما يعزز المخاوف من تحويل الأراضي اليمنية إلى منصة متقدمة للمشروع العسكري الإيراني وتهديد أمن الملاحة والمنشآت الحيوية في المنطقة.