آخر تحديث :الأربعاء-29 يوليو 2026-12:51ص
اخبار وتقارير

الكشف عن تعزيزات حوثية جديدة.. أسلحة ثقيلة ومنصات صواريخ وتحركات ميدانية

الكشف عن تعزيزات حوثية جديدة.. أسلحة ثقيلة ومنصات صواريخ وتحركات ميدانية
الثلاثاء - 28 يوليو 2026 - 11:10 م بتوقيت عدن
- نافذة اليمن - متابعات خاصة

في تصعيد عسكري جديد، دفعت مليشيا الحوثي الإرهابية، المدعومة من النظام الإيراني، بتعزيزات عسكرية وآليات ومدرعات ومعدات قتالية إلى عدد من الجبهات في محافظة تعز، في خطوة تعكس استمرار استعداداتها الميدانية وتثير المخاوف من اتساع رقعة المواجهات خلال الفترة المقبلة.

مصادر ميدانية مطلعة، أفادت بأن المليشيا نقلت تعزيزات عسكرية قادمة من محافظة إب، ونشرتها في مواقع عدة شملت حي الكنب، ومفرق سامع، ومنطقة الأقروض، بالتزامن مع انتشار عناصر تابعة لها في منطقة الشيخين، ضمن تحركات تهدف إلى تعزيز وجودها العسكري في المحافظة.

وأكدت المصادر أن المليشيا أعادت تموضع جزء من المعدات التي استخدمتها في مناورة عسكرية نفذتها مؤخرًا، من بينها منصة لإطلاق الصواريخ، حيث جرى نقلها إلى مرتفعات مديرية ماوية ومنطقة الستين بمديرية التعزية، بالتوازي مع استحداث طريق يربط مفرق ماوية بمنطقة المسيمير لتسهيل حركة الآليات والعناصر المسلحة.

وأضافت أن المليشيا تواصل تنفيذ ترتيبات ميدانية جديدة، من بينها السعي لاستئجار منازل مرتفعة تطل على الطرق والمحاور الرئيسية، يُعتقد أنها تعتزم استخدامها كنقاط للمراقبة العسكرية والقنص، لا سيما في حي الكنب ومفرق سامع ومنطقة الأقروض.

وكانت مليشيا الحوثي قد نفذت، الخميس الماضي، مناورة عسكرية في منطقة دمنة خدير بمديرية خدير شرقي محافظة تعز، تضمنت تدريبات على الرماية باستخدام سلاح عيار 23 من منطقة سد السقيع باتجاه جبل البرقة، وفقًا لمصادر ميدانية.

وحسب المصادر، فرضت المليشيا إجراءات أمنية مشددة على السكان في محيط مواقع التدريب، حيث منعت المواطنين من مغادرة المناطق القريبة وقيّدت حركة التنقل طوال فترة تنفيذ المناورة، الأمر الذي تسبب في زيادة معاناة الأهالي وفرض قيود جديدة على حياتهم اليومية، وسط تحذيرات من استمرار التصعيد العسكري في المحافظة.