آخر تحديث :الإثنين-27 يوليو 2026-12:22ص
اخبار وتقارير

احتراق قارب يحمل علي عبدالله صالح وعسكري في البحر الأحمر

احتراق قارب يحمل علي عبدالله صالح وعسكري في البحر الأحمر
الأحد - 26 يوليو 2026 - 09:42 م بتوقيت عدن
- نافذة اليمن - خاص

حادثة مأساوية جديدة تضاف إلى سلسلة طويلة من المآسي التي تطال الصيادين اليمنيين في البحر الأحمر، فقد اختفى الصيادان علي عبدالله صالح مزجاجي وعلي محسن صالح عسكري، وهم من أبناء مديرية الخوخة العاصمة الإدارية المؤقتة لمحافظة الحديدة، إثر احتراق قاربهما بالكامل يوم الجمعة 24 يوليو 2026، دون أن يترك وراءه أي أثر يُذكر للمفقودين.

رواية صيادين كانوا متواجدين بالقرب من موقع الحادث، تقول أنهم شاهدوا ألسنة الدخان تتصاعد من القارب قبل أن يلتهمه النيران بالكامل. وعند وصول فرق الصيد إلى المكان، عُثر فقط على محركَي القارب وبقاياه المتفحمة، وسط غياب تام لأي أثر للصيادين المفقودين، مما يرجح فرضية غرقهما أثناء محاولة إنقاذ نفسيهما، أو نتيجة ظروف غامضة لا تزال مجهولة .

و وجه أهالي الصيادين نداءً عاجلاً إلى كافة الجهات المختصة، طالبوا فيه بسرعة تكثيف عمليات البحث والتمشيط في المنطقة، مع ضرورة تشكيل لجنة تحقيق فورية للوقوف على ملابسات هذا الحادث المأساوي وكشف مصير المفقودين، وسط مخاوف كبيرة من تكرار سيناريوهات فقدان الصيادين في مياه البحر الأحمر.

تأتي هذه الحادثة المروعة في وقت يشهد فيه البحر الأحمر تصعيداً عسكرياً خطيراً، واستهدافاً متكرراً للسفن، مع عودة ظاهرة عسكرة الممرات المائية من قبل مليشيا الحوثي، مما يزيد المخاطر التي يواجهها الصيادون يومياً.

ويُذكر أن الصيادين اليمنيين في الساحل الغربي سبق أن نبهوا مراراً إلى خطورة السفن الإيرانية في المنطقة، وعلى رأسها سفينة "سافيز"، التي وصفوها بأنها تمثل تهديداً مباشراً لحياتهم ومصدر رزقهم، كما اتهموها بأنها مصدر للألغام البحرية التي تزرعها مليشيا الحوثي على طول الساحل الغربي، مما تسبب في مقتل وإصابة العشرات من الصيادين، وتعطيل نشاط الآلاف منهم .

وتكرر هذه الحوادث المأساوية مع عودة عسكرة البحر الأحمر واستهداف السفن، وصول سفينة "سافيز" الإيرانية في المنطقة، مما يستدعي تدخلاً دولياً عاجلاً لحماية أرواح الصيادين اليمنيين ومصادر رزقهم، وضمان سلامة الملاحة البحرية في هذا الممر المائي الحيوي.

ويُطالب الأهالي المجتمع الدولي والأمم المتحدة بعدم التغاضي عن هذه الانتهاكات المتكررة، والعمل على كشف ملابسات هذه الحوادث وتقديم الجناة للعدالة.