فرض الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، طوقاً أمنياً حول محافظة نابلس شمالي الضفة الغربية، استعداداً لتنفيذ عملية عسكرية واسعة النطاق، بعد مقتل مستوطن خلال مواجهات مع فلسطينيين في قرية تل بالمدينة.
وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عقب اجتماع مع وزير الدفاع يسرائيل كاتس، ورئيس الأركان آيال زامير، وقادة الشاباك، إن "نتنياهو أوعز باتخاذ إجراءات أمنية عقب عملية قرية تل جنوب نابلس".
ومن بين الإجراءات التي سيتم تنفيذها، هدم منزل منفذ العملية في قرية (تل)، وتنفيذ عمليات عسكرية مكثفة في القرى الفلسطينية التي تصفها إسرائيل بـ"بؤر الإرهاب"، وسحب تصاريح العمل وغيرها من العقوبات الجماعية".
كما تقرر الدفع بتعزيزات عسكرية إضافية في أرجاء الضفة الغربية كافة، والفصل بين المحاور المرورية وإعادة نشر وتقييد الحركة عبر الحواجز العسكرية، وتسريع شرعنة البؤر الاستيطانية في المنطقة، وتسهيل إقامة بؤر استيطانية جديدة، بحسب إذاعة الجيش الإسرائيلي.
وأغلقت قوات الجيش الإسرائيلي، جميع الحواجز العسكرية المحيطة بمدينة نابلس، ونصبت حاجزًا آخر على الطريق الواصل بين نابلس طوباس.
واعتقل الجيش الإسرائيلي، العشرات من سكان مدينة نابلس والقرى المحيطة، خلال فرضه حصارًا على المدينة.
وقالت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية إن "الجيش الإسرائيلي يستعد لعملية عسكرية واسعة النطاق في مدينة نابلس، بعد فرض حظر تجول فيها، وقد تم بالفعل نشر كتيبتين من الجيش الإسرائيلي ووحدات خاصة في الضفة الغربية وخط التماس".
وقال حسين الشيخ نائب الرئيس الفلسطيني إنه أجرى اتصالات عاجلة مع عدد من الدول العربية ودول العالم، لحثهم على التدخل لوقف الهجمات التي ينفذها المستوطنون والجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية.
وأضاف أن "ما يجري يمثل استباحة غير مسبوقة للبشر والشجر والحجر"، محذراً من أن استمرار هذه الاعتداءات ينذر بعواقب كبيرة.