آخر تحديث :الجمعة-24 يوليو 2026-12:08ص
اخبار وتقارير

الجفري مخاطباً السعودية: أفرجوا عن بن حبريش واتركوا الوفد الجنوبي يعود إلى وطنه كفى هذا العبث

الجفري مخاطباً السعودية: أفرجوا عن بن حبريش واتركوا الوفد الجنوبي يعود إلى وطنه كفى هذا العبث
الخميس - 23 يوليو 2026 - 10:43 م بتوقيت عدن
- نافذة اليمن - خاص

تصاعدت ردود الفعل عقب إعلان حلف قبائل حضرموت، اليوم الخميس، منع رئيس الحلف ورئيس مؤتمر حضرموت الجامع، الشيخ عمرو بن حبريش العليي، من العودة إلى حضرموت عبر منفذ الوديعة، بعد زيارة استمرت نحو ستة أشهر إلى المملكة العربية السعودية، وسط مطالبات بالإفراج عنه والسماح له بالعودة إلى وطنه.

وفي هذا السياق، قال علي أحمد الجفري، القائم بأعمال رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت، إن "حين تتحول الضيافة إلى احتجاز، والاحترام إلى استعلاء، فذلك ليس قوة ولا حكمة، بل عبث سياسي لا يخدم أحدًا".

وأضاف الجفري أن "الشيخ عمرو بن حبريش من حقه العودة إلى أرضه ووطنه، ومن حق كل جنوبي يريد مغادرة المملكة والعودة إلى دياره أن يفعل ذلك دون تضييق أو منع".

ودعا السعودية إلى إنهاء ما وصفه بـ"العبث"، قائلاً: "أفرجوا عن الشيخ عمرو، واتركوا الوفد الجنوبي يعود إلى وطنه. كفى هذا العبث، فالتصرفات الطائشة لا تصنع نفوذًا، بل تشعل غضبًا لن يكون من السهل احتواؤه".

وكان حلف قبائل حضرموت قد أعلن، الخميس، أن السلطات السعودية منعت رئيس الحلف ورئيس مؤتمر حضرموت الجامع، الشيخ عمرو بن حبريش العليي، من العودة إلى حضرموت عبر منفذ الوديعة، عقب زيارة استمرت نحو ستة أشهر إلى المملكة، معربًا عن استنكاره للإجراء، وداعيًا إلى التدخل العاجل للسماح له بالعودة.

وأوضح الحلف، في بيان رسمي، أنه في 25 يناير 2026 وصل الشيخ عمرو بن حبريش العليي، رئيس حلف قبائل حضرموت ورئيس مؤتمر حضرموت الجامع ووكيل أول محافظة حضرموت، برفقة الوفد المرافق له إلى العاصمة السعودية الرياض، وذلك تلبية لدعوة من قيادة المملكة العربية السعودية، وخلال فترة إقامته التي استمرت قرابة ستة أشهر التقى بعدد من الجهات المسؤولة.

وأضاف البيان أنه "في هذا اليوم الخميس الموافق 23 يوليو 2026، وأثناء عودته، وعند وصوله إلى منفذ الوديعة السعودي، تم منعه من العودة إلى حضرموت، في بادرة غير متوقعة ومخالفة للقوانين والطرق المتعامل بها".

وأكد حلف قبائل حضرموت استنكاره لهذه الإجراءات، محذرًا من عواقبها، وداعيًا الأشقاء والسلطات المعنية في المملكة العربية السعودية إلى التدخل العاجل والسماح لرئيس الحلف بالعودة إلى بلاده حضرموت.