آخر تحديث :الخميس-23 يوليو 2026-02:04ص
اخبار وتقارير

المجلس الرئاسي يحسم الجدل: لا حصة نفطية للحوثيين وعائدات التصدير ستوجه لهولاء

المجلس الرئاسي يحسم الجدل: لا حصة نفطية للحوثيين وعائدات التصدير ستوجه لهولاء
الخميس - 23 يوليو 2026 - 12:14 ص بتوقيت عدن
- نافذة اليمن - خاص

نفى عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت سالم أحمد الخنبشي، يوم الاربعاء بشكل قاطع وجود أي اتفاق أو توجه لمنح مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران أي نسبة من عائدات النفط اليمني، مؤكداً أن إيرادات تصدير النفط ستُسخر للوفاء بالتزامات الدولة وتحسين الأوضاع الاقتصادية والخدمية للمواطنين.

وأوضح الخنبشي، خلال لقائه الموسع الاربعاء في مدينة المكلا مع العلماء والمشايخ والخطباء والدعاة وأئمة المساجد، أن ما تروجه بعض الجهات بشأن منح الحوثيين جزءاً من العائدات النفطية لا أساس له من الصحة، مشدداً على أن الدولة تعمل على استئناف تصدير النفط وفق الإجراءات اللازمة، بما يضمن توجيه موارده لخدمة الشعب اليمني ودعم مؤسسات الدولة.

وأكد محافظ حضرموت أن الحكومة ومجلس القيادة الرئاسي اتخذا التدابير اللازمة لإعادة تشغيل قطاع التصدير النفطي، باعتباره مورداً أساسياً لتمويل الخدمات العامة والالتزامات الوطنية، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد.

وتطرق الخنبشي إلى مستجدات الأوضاع السياسية والعسكرية، مؤكداً جاهزية الدولة والقوات المسلحة والتشكيلات العسكرية للتعامل مع تهديدات مليشيا الحوثي الإرهابية، وردع أي محاولات لفرض أمر واقع خارج إطار مؤسسات الدولة وسلطاتها الحصرية.

وأشار إلى أن السلطة الشرعية واصلت خلال الفترة الماضية جهودها لتحقيق السلام وتخفيف معاناة المواطنين، رغم استمرار الحوثيين في رفض المبادرات المطروحة، مؤكداً أهمية تعزيز الشراكة مع المملكة العربية السعودية لمواجهة المشروع الإيراني الذي يستهدف اليمن والمنطقة.

وفي الجانب المجتمعي، شدد الخنبشي على أهمية تعزيز الخطاب الديني الوسطي لمواجهة الفكر الطائفي الذي تروج له المليشيا الحوثية، داعياً العلماء والخطباء وأئمة المساجد إلى تكثيف جهود التوعية والتحذير من الأفكار التي تهدد النسيج الاجتماعي والوحدة الوطنية.

كما استعرض جهود السلطة المحلية في حضرموت لتحسين الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها قطاع الكهرباء، مؤكداً قرب دخول محطات إسعافية جديدة الخدمة خلال الفترة المقبلة للتخفيف من معاناة المواطنين.

من جانبهم، أكد العلماء والمشايخ والخطباء والدعاة دعمهم لمؤسسات الدولة وجهودها في مواجهة مليشيا الحوثي وتعزيز الأمن والاستقرار، مطالبين بمضاعفة الجهود لمعالجة الأوضاع الاقتصادية وتحسين الخدمات والوفاء بحقوق موظفي الدولة، وفي مقدمتهم المعلمون.