يترقب الشعب اليمني والسعودي وسكان عدد من دول الجزيرة العربية حدث فلكي استثنائي يتمثل في الكسوف الكلي للشمس، المقرر وقوعه يوم الاثنين 2 أغسطس 2027، والذي يُصنف كأحد أبرز الظواهر الفلكية خلال القرن الحادي والعشرين.
وتفيد البيانات الفلكية، بأن مسار الكسوف الكلي سيمر عبر أجزاء من غرب وجنوب المملكة العربية السعودية، ليشمل مدنًا بارزة مثل مكة المكرمة وجدة والطائف وأبها وخميس مشيط، إضافة إلى مناطق من اليمن، بينما ستشهد مدن أخرى، منها الرياض والمنطقة الشرقية وشمال المملكة، كسوفًا جزئيًا بدرجات متفاوتة.
وفي اليمن، ستكون العاصمة صنعاء من أبرز المدن الواقعة ضمن مسار الكسوف الكلي، حيث يُتوقع أن يبدأ الكسوف الجزئي عند نحو 12:22 ظهرًا، يعقبه الكسوف الكلي قرابة 1:44 ظهرًا، وتبلغ الظاهرة ذروتها عند حوالي 1:45 ظهرًا، قبل أن يعود الضوء تدريجيًا، لينتهي الكسوف الكلي بين 1:46 و1:47 ظهرًا، فيما ينتهي الكسوف بالكامل قرابة 3:00 عصرًا.
وتشير التقديرات الفلكية إلى أن مدة الظلام الكامل في صنعاء ستتراوح بين دقيقتين ونصف ودقيقتين و40 ثانية، بحسب الموقع داخل المدينة، فيما قد تتجاوز مدة الكسوف الكلي خمس دقائق ونصف في جدة، وتقترب من ست دقائق في أبها وخميس مشيط.
ويُعد هذا الحدث من أندر الظواهر الفلكية، إذ يتحول النهار إلى ظلام مؤقت، وتظهر بعض النجوم والكواكب اللامعة في السماء، كما تصبح الهالة الشمسية مرئية خلال مرحلة الكسوف الكلي، شريطة استخدام نظارات وأدوات رصد مخصصة وآمنة، إذ يحذر المختصون من النظر إلى الشمس مباشرة دون وسائل حماية مناسبة لما قد يسببه ذلك من أضرار دائمة للعين.