شهدت 11 مديرية جنوبا، مساء الثلاثاء، مسيرات شعبية، ضمن فعاليات التصعيد السلمي للمجلس الانتقالي.
وخرجت هذه المسيرات في مديريات بروم ميفع، والضليعة، والمكلا في حضرموت، وقلنسية، عبدالكوري، وحديبو في سقطرى والمحفد، وأحور، والوضيع، ويافع رصد في أبين، إضافة لمسيرة بمديرية صيرة بعدن.
وشوهد في مدينة المكلا انتشار مدرعات وآليات عسكرية في عدد من الشوارع قبيل المسيرة الشعبية الذي دعا إليها المجلس الانتقالي رفضا لسياسات الإكراه ومحاولات إعادة تمكين إخوان اليمن.
وكانت المسيرات قد جابت الشوارع الرئيسية والميادين العامة في كل مديرية، حيث رفع المشاركون أعلام الجنوب وصور رئيس الانتقالي عيدروس الزبيدي، مرددين شعارات تؤكد التمسك بالهوية الجنوبية والمضي في المشروع التحرري لاستعادة الدولة.
وجدد المشاركون التفويض للزبيدي مطالبين بالإفراج عن المعتقلين والناشطين ورفض الإجراءات الكيدية والدعوات التي تستهدف قيادة المجلس الانتقالي.
وأكدت بيانات سياسية صادرة عن المسيرات، رفضها القاطع لأي وصاية أو تدخلات تنتقص من السيادة الوطنية والقرار الجنوبي، منددة بما وصفه بـ"حرب الخدمات الممنهجة وسياسة الإفقار والتجويع وحرمان المواطنين من المرتبات والخدمات الأساسية".
كما أكدت البيانات أن هذه الفعاليات تمثل "الخطوة الأولى ضمن برنامج تصعيدي سلمي مستمر"، مشددة على أن الجماهير الشعبية "لن تتراجع حتى تحقيق مطالبها العادلة والمشروعة".