وثق مقطعي فيديو متداولان لمومياء حميرية ورفات بشرية نادرة جريمة إهمال سلطات الأمر الواقع التابعة لمليشيا الحوثي في العاصمة المحتلة صنعاء للتراث والآثار اليمنية، في ظل ظروف وصفت بأنها تهدد إرثًا تاريخيًا يمتد لآلاف السنين.
وطبقاً للمعلومات المتداولة، يظهر في المقطع الأول مومياء حميرية تعود لشاب في بداية العشرينات من عمره، ويُقدر عمرها بنحو 2500 عام، حيث عُثر عليها في مديرية السياني بمحافظة إب، قبل نقلها إلى المتحف الوطني في صنعاء.
وأكدت المصادر ان المومياء بدأت بالتعرض للتحلل نتيجة ضعف العناية بها وانقطاع الكهرباء عن المتحف، الأمر الذي أثار انتقادات واسعة بشأن مستوى الاهتمام بالمقتنيات الأثرية والحفاظ عليها.
أما المقطع الثاني، فيُظهر رفاتًا بشرية يُعتقد أنها تعود لرجل يتجاوز طوله مترين، ويُرجح أن تاريخها يعود إلى ما قبل الميلاد، حيث عُثر عليها في منطقة تهامة، قبل أن تختفي لاحقًا في ظروف غامضة، وفقًا للمعلومات المتداولة.
وأثارت هذه الروايات مطالبات بحماية الآثار اليمنية وإجراء دراسات علمية متخصصة على المكتشفات الأثرية، باعتبارها تمثل جزءًا مهمًا من تاريخ اليمن القديم، وتسهم في فهم الحضارات اليمنية والتركيبة السكانية عبر العصور.