أقدم مسلح في مليشيا الحوثي المدعومة من النظام الإيراني، على إعدام مواطن يوم السبت، في محافظة تعز، في جريمة جديدة تضاف إلى سجل الانتهاكات المتواصلة بحق المدنيين.
وذكر مركز الإعلام الأمني التابع لوزارة الداخلية، إن المواطن (أ.م.ا.س)، البالغ من العمر 26 عامًا، تعرض لطلقة نارية أثناء وجوده في قرية سريبت بعزلة سراع في صبر الموادم، ما أدى إلى مقتله في الحال.
وأفاد البيان بأن جثة المواطن نُقلت إلى ثلاجة المستشفى، لاستكمال الإجراءات القانونية وتوثيق الواقعة وفقًا للإجراءات المتبعة.
وأكد الإعلام الأمني، أن الجريمة تأتي ضمن سلسلة الانتهاكات التي ترتكبها مليشيا الحوثي الإرهابية بحق المدنيين، في ظل استمرار استهداف السكان في المناطق الخاضعة لسيطرتها أو المتاخمة لمناطق انتشارها.
وتعيد الجريمة الجديدة إلى الواجهة سجلًا دامياً من عمليات القنص الحوثية التي طالت المدنيين على مدى سنوات، إذ وثقت مؤسسة حقوقية، مطلع أبريل الماضي، مقتل وإصابة 3530 مدنيًا بنيران قناصة مليشيا الحوثي خلال عشرة أعوام.
وقالت مؤسسة تمكين المرأة اليمنية (YWEF) إنها وثقت مقتل 2730 مدنيًا، وإصابة أكثر من 800 آخرين، غالبيتهم من النساء والأطفال، جراء عمليات القنص التي نفذتها مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني خلال الفترة من 2015 وحتى 2025.
وأوضحت المؤسسة، في تقرير لها، أن محافظة تعز تصدرت قائمة المحافظات الأكثر تضررًا من جرائم القنص، في ظل استمرار استهداف الأحياء السكنية والمناطق المدنية، الأمر الذي فاقم معاناة السكان وحوّل حياتهم اليومية إلى بيئة محفوفة بالمخاطر.
وأكدت المؤسسة أن هذه الجرائم لم تعد حوادث معزولة، بل تحولت إلى نمط ممنهج من الاستهداف المباشر للحياة المدنية، لا سيما في عدد من المحافظات اليمنية، وفي مقدمتها محافظة تعز، التي ما يزال سكانها يدفعون ثمنًا باهظًا جراء الانتهاكات الحوثية المتواصلة.