آخر تحديث :الإثنين-06 يوليو 2026-10:19م
اخبار وتقارير

مصادر تكشف وصول القطيبي جثة هامدة إلى المستشفى وتؤكد تصفيته داخل سجون الحوثيين

مصادر تكشف وصول القطيبي جثة هامدة إلى المستشفى وتؤكد تصفيته داخل سجون الحوثيين
الإثنين - 06 يوليو 2026 - 09:04 م بتوقيت عدن
- نافذة اليمن - خاص

كشفت تطورات جديدة، اليوم الاثنين، تفاصيل صادمة بشأن وفاة الشاب أكرم صلاح محمد أحمد القطيبي داخل السجن الاحتياطي بمدينة إب مركز المحافظة التي تحمل الإسم نفسه والخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، وسط اتهامات متصاعدة للجماعة بتصفيته داخل السجن قبل نقله إلى المستشفى، في حين لم يصدر تعليق رسمي من سلطات الأمر الواقع بشأن تلك الاتهامات.

وقالت مصادر طبية وشهود عيان في مستشفى الثورة بمحافظة إب، فإن القطيبي أُحضر إلى المستشفى قبل ظهر اليوم وهو جثة هامدة، مؤكدة أنه كان قد فارق الحياة قبل وصوله، فيما ظهرت – وفقاً للمصادر – آثار دماء في فمه وعينيه، إلى جانب كدمات في يده، الأمر الذي أثار تساؤلات واسعة حول ملابسات وفاته.

وأضافت المصادر أن أسرة القطيبي أُبلغت رسمياً بوفاته عند الساعة الثانية والنصف ظهراً، رغم أنه نُقل من السجن الاحتياطي إلى المستشفى قبل ذلك وهو متوفى بالفعل.

وأشارت المصادر إلى أن والد الشاب تعرض لانهيار شديد عقب تلقيه نبأ وفاة نجله، ودخل في غيبوبة استدعت إسعافه إلى قسم الطوارئ في مستشفى الثورة بمدينة إب.

ووفقاً لمقربين من الأسرة، فإن القطيبي كان قد عقد خطوبته قبل فترة وجيزة، وكان يستعد لبدء حياة زوجية، إلا أن حلمه انتهى بوفاته داخل السجن، في حادثة أثارت موجة واسعة من الغضب والاستياء.

وكانت مصادر مطلعة قد أفادت، أمس الأحد، بأن القطيبي، البالغ من العمر 28 عاماً، توفي داخل السجن الاحتياطي عقب تدهور حالته الصحية نتيجة إصابته بمرض صدري، متهمة إدارة السجن الحوثية برفض نقله إلى المستشفى رغم تكرار مناشداته للحصول على العلاج.

وفي السياق، نقل الناشط الإعلامي إبراهيم عسقين عن مصادر خاصة أن وفاة القطيبي تُعد الخامسة داخل السجن الاحتياطي بمدينة إب خلال أقل من شهرين، مشيراً إلى أن السجن يشهد أوضاعاً إنسانية متدهورة، تشمل سوء التغذية، وانعدام الرعاية الصحية، وتلوث مياه الشرب، مع اتهامات لإدارة السجن بالاستيلاء على مخصصات التغذية وبيع بعض الأدوية خارج السجن.

وتأتي هذه التطورات وسط مطالبات حقوقية متزايدة بفتح تحقيق مستقل وعاجل لكشف ملابسات وفاة القطيبي، والتحقيق في أوضاع السجن الاحتياطي بمحافظة إب، ومحاسبة المسؤولين عن أي انتهاكات قد تكون أدت إلى تكرار حالات الوفاة بين النزلاء.