أول تعاون استخباري مع جهاز أمن الدولة الناتج عن دمج الأمن السياسي والقومي قامت به شعبة الاستخبارات في الساحل الغربي والتابعة للمقاومة الوطنية.
عودة العمل الاستخباري المؤسسي إلى أداء دوره في حماية الأمن العام .. سيضبط الكثير من الاختلالات التي باتت سمة رئيسية للمناطق المحررة، بل أن هذه الاختلالات يستخدمها الحوثي ليصف فشل الشرعية ويعلن تفوقه.
الساحل الغربي بشعبة استخباراته نواة حقيقية لإعادة هذا القطاع إلى حيويته، والعملية الأخيرة لا يقوم بها مجرد هواه.. بل ضباط درسوا وتعلموا الاستخبارات ومارسوها لسنوات .. وهذه ليست العملية الأولى.
هناك عمليات كثيرة نفذتها شعبة استخبارات المقاومة الوطنية، وابرزها تتبع شحنات السلاح الإيراني وضبط أطنان منها في البحر.. والقوة هُنا في تنسيق هذه الشعبة مع خفر السواحل التابع للدولة وكذلك المقاومة.. فقوة أي عمل استخباري يكمن في استخدام قوى متعددة لتحقيق الأهداف.
عمار صالح والذين معه.. مدارس في فن القيادة وأبناء دولة.
من صفحة الكاتب على الفيسبوك