آخر تحديث :الإثنين-06 يوليو 2026-07:18م
اخبار وتقارير

خسائر فادحة.. معركة جبل دباس في الحديدة تلقن الحوثيين درسًا قاسيًا

خسائر فادحة.. معركة جبل دباس في الحديدة تلقن الحوثيين درسًا قاسيًا
الإثنين - 06 يوليو 2026 - 06:12 م بتوقيت عدن
- الحديدة، نافذة اليمن:

تكبدت مليشيا الحوثي الإرهابية خسائر بشرية فادحة إثر فشل هجوم شنته على مواقع المقاومة الوطنية في جبهة دُباس شمالي مدينة حيس، جنوب محافظة الحديدة، في وقت كشفت فيه مصادر محلية عن تدفق أعداد كبيرة من قتلى وجرحى المليشيا إلى المستشفيات الواقعة في مناطق سيطرتها.


وكشف وزير الدولة وليد القديمي، أن معركة جبل دباس في مديرية حيس جنوبي محافظة الحديدة، كبدت مليشيا الحوثي الإرهابية 50 قتيلًا. وأشار القديمي، في تدوينة على منصة إكس، إلى ارتقاء 15 شهيدًا من أبطال الزرانيق في الفرقة الأولى مقاومة وطنية "دفاعًا عن الأرض والكرامة في معركة جبل دباس بعد مواجهة بطولية".


وأشار إلى أن "جبهة الساحل لا تهدأ، والهجمات الحوثية المتكررة والانتحارية على مواقع زرانيق تهامة ليست عبثًا، بل لأنها تدرك أن هذه المواقع تمثل السد المنيع والعقدة التي تعوق مخططاتها للتقدم جنوب الحديدة". ونوه القديمي إلى صمود أبطال تهامة في هذه المعركة، مؤكدًا أن "التضحية تصنع النصر لتحرير كل شبر من أرض الوطن". مترحماً على الشهداء ومتمنيًا الشفاء للجرحى.


وحيا وزير الدولة "كل الأبطال المرابطين في الساحل وكل جبهات الدفاع عن الوطن، الصخرة الصلبة التي تتحطم عليها أوهام الكهنوت الحوثي".


وأفادت مصادر بحسب ما نشرته وكالة "2 ديسمبر" بأن مستشفيات مديريتي الجراحي وزبيد استقبلت عشرات القتلى والجرحى من عناصر المليشيا عقب المواجهات التي انتهت بإحباط الهجوم، مشيرة إلى أن عدداً من المصابين كانت إصاباتهم بالغة الخطورة، ما استدعى نقلهم إلى المستشفى العسكري ومستشفيات أخرى في مدينة الحديدة، قبل تحويل بعضهم إلى صنعاء لاستكمال العلاج.


وبحسب المصادر، واجهت المرافق الصحية القريبة من خطوط المواجهة صعوبة في استيعاب أعداد المصابين، نتيجة الخسائر الكبيرة التي منيت بها المليشيا خلال الاشتباكات مع وحدات ألوية الزرانيق التابعة للمقاومة الوطنية.


وكانت المقاومة الوطنية أعلنت، إفشال محاولة هجومية نفذتها مليشيا الحوثي على جبهة دُباس، مؤكدة أن قواتها خاضت مواجهات عنيفة انتهت بتكبيد المهاجمين خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد، وإجبار من تبقى منهم على الفرار دون تحقيق أي تقدم ميداني.


ويأتي هذا الهجوم في سياق محاولات متكررة تنفذها مليشيا الحوثي لاختراق خطوط التماس في الساحل الغربي، إلا أن تلك المحاولات غالباً ما تنتهي بخسائر كبيرة في صفوفها، في ظل الجاهزية القتالية التي تبديها قوات المقاومة الوطنية في التصدي للهجمات وإفشال أهدافها.