آخر تحديث :الخميس-02 يوليو 2026-12:08ص
اخبار وتقارير

عقد من الكلام المكرر.. اجتماع أمني بمأرب لمحافظات لا تحكمها الشرعية يفجر موجة سخرية عارمة

عقد من الكلام المكرر.. اجتماع أمني بمأرب لمحافظات لا تحكمها الشرعية يفجر موجة سخرية عارمة
الأربعاء - 01 يوليو 2026 - 10:36 م بتوقيت عدن
- نافذة اليمن - خاص

أعاد الاجتماع الذي ترأسه وزير الدفاع ورئيس اللجنة الأمنية العليا، الفريق الركن الدكتور طاهر العقيلي، اليوم الأربعاء في محافظة مأرب، مع رؤساء اللجان الأمنية في المحافظات غير المحررة، الجدل مجددًا حول ما يصفه صحفيون ونشطاء يمنيون بالاجتماعات الموسمية التي تتكرر منذ نحو عقد دون أن تُحدث أي تغيير في واقع المحافظات الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي.

وقالت وكالة أنباء سبأ الرسمية، أن الاجتماع ناقش تعزيز التنسيق والتكامل بين السلطات المحلية والقيادات العسكرية والأمنية، وتوحيد الجهود، ورفع مستوى الجاهزية، وتفعيل دور الاستخبارات العسكرية، فيما أكد المشاركون استمرار العمل بروح الفريق الواحد لخدمة المصلحة الوطنية.

إلا أن هذه المخرجات قوبلت بموجة انتقادات وسخرية على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر صحفيون ونشطاء محليون أن العبارات ذاتها تتكرر في كل اجتماع منذ سنوات، بينما لا تزال المحافظات التي يمثلها الحاضرون خارج سيطرة الحكومة، دون أن يلمس المواطن أي نتائج ميدانية تعكس تلك الاجتماعات أو الوعود المعلنة.

ويرى منتقدون أن استمرار عقد اجتماعات لمسؤولين ولجان أمنية تتبع محافظات لم تعد الحكومة تمارس فيها سلطتها منذ سنوات طويلة، يثير تساؤلات حول جدوى هذه الهياكل الإدارية والأمنية، مطالبين بإعادة تقييم أدائها وربط استمرارها بإنجازات فعلية على الأرض، بدلًا من الاكتفاء بإصدار البيانات وعقد اللقاءات الدورية.

كما يذهب عدد من الصحفيين والنشطاء إلى تحميل قيادات نافذة داخل الشرعية، بينها شخصيات يقولون إنها محسوبة على حزب الإصلاح، مسؤولية استمرار هذا الواقع، معتبرين أن الحزب احتفظ بنفوذ واسع داخل مؤسسات عسكرية وأمنية طوال السنوات الماضية، في وقت لم يتحقق فيه أي تقدم ملموس باتجاه استعادة المحافظات غير المحررة، وهو رأي يطرحه منتقدو الحزب ويقابله رفض من أنصاره.

ويؤكد منتقدو هذا النهج أن الشارع اليمني لم يعد ينتظر اجتماعات جديدة أو بيانات متكررة، بقدر ما ينتظر خطوات عملية تعيد الاعتبار لمعركة استعادة الدولة، وتترجم الوعود التي تتكرر منذ سنوات إلى إنجازات حقيقية على الأرض، بدلًا من بقاء الملفات حبيسة قاعات الاجتماعات.