آخر تحديث :الأربعاء-01 يوليو 2026-02:00ص

مشرف جبهة الصلو يلطخ سمعة اللواء 35 ويمحو التاريخ العسكري للشمساني

الأربعاء - 01 يوليو 2026 - الساعة 01:38 ص

جميل الصامت
بقلم: جميل الصامت
- ارشيف الكاتب


اعتقال لمواطن يدخل اسبوعه الثاني في تعز على ذمة خلافات شخصية في الصلو ،لتتحول بقدرة قادر الى قضية امن قومي

تهدد العمليات العسكرية والفتوحات التي يقوم بها احد النافذين المستغلين لضعف القيادات العسكرية الفعلية،

ليمارس الابتزاز والاستبداد على المواطنين .

عندما تصبح الرتبة اداة لتصفية الحسابات فعلى القيادة العسكرية ان تحافظ على الشرف العسكري ،بالتدخل الفوري لمنع اي انحراف يمارسه الدخلاء على المؤسسة العسكرية ،

اختلاق الذرائع وتلفيق التهم لتصفية الحسابات بقصد اذلال المعارضين هو ابرز ما يميزهم ،

المتحزبون الدخلاء على العمل العسكري اثبتوا فشلا ذريعا في التحول لنماذج قادة ،فسرعان ماسقطوا ،

إفتقار لابسط قواعد المهنية عسكريا او امنيا ،يصاحبه سقوط في التعامل الاخلاقي ،

الدخلاء على العمل العسكري ثبت انهم يستغلون ذلك للهيمنة وجلب المنافع ،بل والتوظيف السياسي غالبا ،واصبحوا يتصرفون كمشرفين للاسف ،

اللواء 35مدرع ظل خلال عهد عدنان الافضل حتى اسقطه الاخوان بعد اغتيال قائده ،لتبدا بعدها عملية ظهور حالات تشابه الى حد كبير مايحدث في بقية الوية محور تحرير المحرر ،

بدءا من جبهة الصلو ومن ذات الشخص الذي برز كمشرف منتمر يستغل موقعه لمحاكمة خصومه ،

وسجلت جبهة الصلو اعلى درجات الانتهاك ،

القائد الشمساني مشهود له في الالتزام المهني ،لعل قصة نهب دينة من قبل عصابة مسلحة اخترقت كافة النقاط والحواجز من عدن حتى ابلغ من محافظها تقريبا ليخرج بنفسه يتصدى لها ويتمكن من استعادتها بالقوة قوة الدولة والقانون ،ويعيدها الى مالكها دون ان يشترط او يطلب اوبقبل مجرد هدية ،وذلك حينما كان قائدا عسكريا في احدى مناطق الصبيحة ،

وله قصة اخرى مع نحال شبواني كان يرعى نحله بالقرب من المعسكر هناك في الصبيحة ،حينما تعرض نحله للسرقة من بعض افراد الجيش ،

صرخ النحال في وجه معسكر باكمله غاضبا عما لحق خلايا نحله ،

احد افراد الحراسة كان شاهد عيان ،لينقل بكل امانه ماحدث للقائد المقدم او العقيد حينها عبدالرحمن الشمساني ،

كان بامكان الافراد او القائد استكمال نهب ماتبقى من نحل للمواطن الشبواني ووضعه في غياهب السجن ، وتلفيق تهم

التجسس على المعسكر ، ونقل اخبار جيش الدولة للعدو ،لاسيما وقد اتهم الجيش بالسرقة علانية،

وهنا تجلت فيها حنكة قائد عسكري وحكمة رجل الدولة الحصيف ،

الذي اعتبر النحل بحماية معسكره بالطبع ،لان الجيش الذي سيفشل في حماية بضع صناديق نحل حتما لن يكون جديرا بحماية وطن .

العين الساهرة ومن شرفة المراقبة في احد اسوار المعسكر رصدت الحادث ،ومنع اتمام العملية التي جرت في حين غفلة،لتنقل تلك العين الامينة على الوطن واموال المواطن الواقعة للقائد ،

الذي سمح إثرها للنحال صاحب شبوة يقترب الى مجلسه ،وهو يشتط غضبا ،فيهدئ من روعه ويمتص غضبه بالتزام شخصي بتحمل ثمن نحله كونه مسئولا عن جميع الافراد والمواطنين هناك ،بعد وضعه الفردين المتورطين بالسجن مع حرمانهم من الاجازات ،

طلب القائد اصحاب الخبرة من ابناء شبوة المتواجدين بالمعسكر لتقيم اضرار النحال ،فتم التثمين حينها ب 200الف ريال ،

دفعها القائد للنحال دون بخس وفقا للخبراء ،ثم قام بتحميل المبلغ اقساطا على الفردين المتورطين -وهما من ابناء ذمار طبعا -بواقع عشرة الف ريال شهريا حتى استكملا ماعليهما ..

ايراد ذلك حرصا على التذكير بروح المسئولية للقائد ،ازاء مايتعرض له المواطنون باسم جبهة الصلو من بعض الدخلاء على القيادة في الجيش والتي تحتاج إعادة نظر .

لا للمزايدة ،والف لا للتنمر وتصفية الحسابات باسم الجبش ، الوطنية ليست حكرا كما المقاومة ليست حصرا ،والوظيفة في الاجهزة ،اوالعمل في الجبهات ليست فرص لاذلال المواطن ..

كحال المواطن/ وليد عبدالقادر الذي تتواصل عملية اختطافه من قبل مشرف جبهة الصلو الاخواني الدخيل على الجيش الذي كثر شاكوه وقل شاكروه .

فمتى يتحرك القائد الشمساني لانقاذ سمعة اللواء وتاريخه شخصيا من تلطيخ يقوم به مشرف جبهة الصلو ..