رحمك الله يامحمد عيضة، لحق بعبدالصمد القاضي.. الدم المسفوح على جدار المعركة العامة.
نموذج ممتد من الوحشية الحوثية التي لم ولن تتوقف..
من عدن الى تعز الى المكلا، تحاول الدموية الحوثية الاستفادة من لحظة وطنية عاصفة لتخطف الروح التي استعصت عليها.
خلال الخمسة الأشهر الأخيرة وبنفس الطريقة ومن محاولة اغتيال حمدي شكري وحتى اغتيال محمد عيضة أمس، تحركت الاصابع الحوثية تكرر ذات الطريقة فخطفت قيادات عسكرية وأمنية ومدنيين كل منهم لديه قصة كفاح ونجاح ضد السطوة الحوثية.
لاعزاء لنا.. فالبلاد يعاد موضعتها كميدان مفتوح للالة الحوثية كما كان الحال في 2012 و2013 ومابعدها كان مجرد تحصيل حاصل.
حين يسيطر المقامر على عوامل القوة، معتمدا على قدرته الفذة في إفشال الاخرين.. حين ينجح الفشل ويسيطر الضعف فيوسد الأمر الى غير أهله.. فانتظر الساعة، كما في الحديث النبوي.