نفذ مشروع مسام لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام عملية إتلاف جديدة لأكثر من ستة آلاف مادة من المخلفات الحربية في محافظة تعز، جنوب غرب البلاد، هي الخامسة من نوعها في المحافظة، والخامسة عشرة منذ بداية العام الجاري.
وقال المركز الإعلامي للمشروع في بيان صحفي، إنه نفذ، صباح الأربعاء، عملية إتلاف وتفجير آمن لعدد 6,009 قطع من الألغام والذخائر غير المنفجرة ومخلفات الحرب في منطقة باب المندب الساحلية بمديرية ذو باب، جنوب غرب تعز.
وأضاف البيان أن العملية التي نفذها فريق المهمات الخاصة الثاني شملت إتلاف 3,012 فيوزاً، و2,769 طلقة، و109 قذائف متنوعة، و29 لغماً مضاداً للأفراد، و53 لغماً مضاداً للدبابات، إضافة إلى 7 قنابل يدوية، و8 صواريخ، و10 عبوات ناسفة، و12 سهماً لقذائف.
وأشار عضو فريق المهمات الثاني؛ ياسر المظلومي، أن الكمية التي جرى إتلافها "جُمعت بواسطة الفرق العاملة في مديريات الساحل الغربي بمحافظتي الحديدة وتعز، بالإضافة إلى محافظة الضالع، ضمن عمليات المسح والتطهير المستمرة التي ينفذها المشروع لحماية المدنيين من أخطار الألغام والذخائر غير المنفجرة".
وتُعد هذه العملية هي الخامسة من نوعها في باب المندب لترتفع كمية المواد التي جرى إتلافها في المحافظة إلى 28,322 قطعة من الألغام والعبوات الناسفة والذخائر غير المنفجرة.
يُذكر أن مشروع "مسام"، ومنذ بداية العام 2026، تمكن من إتلاف ما مجموعه 52,750 مادة غير منفجرة من المخلفات الحربية، في 15 عملية منفصلة؛ 8 منها في المكلا، و5 في باب المندب بتعز، واثنتان في أبين.