آخر تحديث :الإثنين-29 يونيو 2026-01:00ص
اخبار وتقارير

بعد عقد من المعاناة في الهند.. أسرة يمنية تستغيث بالرئاسة والحكومة لإنهاء مأساة العودة إلى الوطن

بعد عقد من المعاناة في الهند.. أسرة يمنية تستغيث بالرئاسة والحكومة لإنهاء مأساة العودة إلى الوطن
الإثنين - 29 يونيو 2026 - 12:08 ص بتوقيت عدن
- نافذة اليمن - خاص

تحولت رحلة المواطن اليمني خالد إبراهيم صالح الخضمي وأسرته في جمهورية الهند إلى مأساة إنسانية امتدت لأكثر من عشر سنوات، دفعتهم إلى توجيه مناشدة عاجلة لرئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، ورئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع محسن الزنداني، ووزير الأوقاف والإرشاد الشيخ تركي الوادعي، مطالبين بتدخل رسمي يعيدهم إلى اليمن وينهي سنوات طويلة من المعاناة.

وحسب مناشدة الخضمي، فقد بدأت الأزمة عقب انتهاء تأشيرته في عام 2016، قبل أن تتطور إلى قضية قانونية معقدة ألقت بظلالها على حياة الأسرة بأكملها، رغم التزامه بحضور جميع الإجراءات والتعاون مع السلطات الهندية. وأوضح أنه تعرض للاحتجاز، كما اعتُقلت زوجته، فيما عاش أطفاله ظروفاً قاسية من الحرمان وعدم الاستقرار.

وأشار إلى أن أفراد أسرته فقدوا مقومات الحياة الطبيعية، إذ حُرم الأطفال من مواصلة تعليمهم، بينما تعاني زوجته من أوضاع صحية ونفسية متدهورة تحتاج إلى رعاية وعلاج مستمر، في وقت فاقمت فيه الظروف المعيشية الصعبة من معاناتهم، حتى انتهى بهم الحال إلى التشرد وغياب أبسط الخدمات الأساسية.

وأكد الخضمي أن قضيته تجاوزت الإطار القانوني وأصبحت قضية إنسانية تستدعي تحركاً رسمياً عبر القنوات الدبلوماسية مع الحكومة الهندية، بما يضمن استكمال الإجراءات القانونية وتمكين أسرته من العودة الطوعية إلى أرض الوطن.

وفي خطوة داعمة، وجّه رئيس مشيخة القراء اليمنية مذكرة رسمية إلى رئيس مجلس القيادة الرئاسي ورئيس الوزراء ووزير الأوقاف، دعا فيها إلى سرعة التدخل لإنهاء معاناة الأسرة، موضحاً أن استمرار القضية تسبب في آثار نفسية واجتماعية بالغة، إلى جانب حرمان الأطفال من التعليم وتفاقم الحالة الصحية لزوجة الخضمي.

وشددت المذكرة على ضرورة تحرك الجهات الرسمية دبلوماسياً لمعالجة الملف وفق الأطر القانونية، بما يكفل إعادة الأسرة إلى اليمن باعتبار قضيتها من الملفات الإنسانية التي تستوجب استجابة عاجلة.

كما وجّه الخضمي نداءً إلى وسائل الإعلام والصحفيين والناشطين ومنظمات حقوق الإنسان، داعياً إلى تبني قضيته وإيصال صوته إلى الجهات المختصة، مؤكداً أن مطلب أسرته يقتصر على العودة إلى وطنها وتأمين العلاج والتعليم لأطفالها وإنهاء معاناة استمرت أكثر من عقد.

واختتم مناشدته بالتعبير عن أمله في أن تبادر القيادة اليمنية والجهات المعنية إلى اتخاذ خطوات عاجلة لإنقاذ أسرته، ووضع حد لسنوات طويلة من الحرمان والمعاناة التي عاشتها خارج الوطن.