في تعز قد لاتحتاج للبحث عن تقيم ل حال محافظة ،حتى تدين محافظها الكثير من الوثائق ،وحدها الشوارع (المنتكسة) باخاديدها ،واحتلال نصف اتساعها تتحدث عن نفسها،كشاهد عيان ،
ناهيك عن ما تعبشه مدينة بكاملها وتغوص فيه بين ركام الفوضى وكثافة التلوث الذي يغمرها ،
كل ذلك كفيل بان يقدم ملخصا وافيا عن حال مدينة مثقلة ،ونوع الادارة التي يعتمدها السيد نبيل شمسان ،الذي اخذ يستغل من حالات الاتجار بالطب بوابة لتسويق نفسه والتغطية على حقيقة إدارته الفاشلة،
ولعل ذلك يبعث على تساؤل حول جدوى تدفق رسائل شاغلي الوظائف في إدارته (الماجسترة والدكترة) اغلبها طبعا امتيازات في جوانب إدارية في الوقت الذي لم نشهد اي تحسنا اداريا او ترجمة لتك الرسائل واقعا ،مايجعلها مجرد رسائل عبثية ،والانكى ان حملتها لم يغيروا من مستوى تفكيرهم ، فانى لهم ان يطوروا في مستوى ادائهم .
محافظ يرهن حكومته المحلية لجمعيات ومنظمات ،تفترس تنميتها هروبا عن تحمل المسئولية وليس شراكة ،كما يظن البعض ،
مؤخرا اثيرت ارقام فلكية بملاين لدولارات جرى حرقها من قبل حمعية في تعز ،
اتضح ان السيد المحافظ متحفظ على تقارير الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة التي كشفت جانبا من فساد الجمعيات والمنظمات ،المختطفة للشان الخيري والتنموي ،
الرجل محتفظ لنفسه بتلك التقارير ،ويحرص على عدم افشاءها كاسرار ،
الجهاز نفسه يتعلل بان قوانينه تمنع المواطن من الاطلاع عليها ،
لتبقى طي الكتمان ، وكان المال العام شان حصري ..؟!
ذلك الحرص تعبير عن حالة فساد قائم ،وربما خلل في بنية تلك التقارير واحيانا لاتخلو من توظيف ما لجلب مصلحة او تحقيق مطمع ،
بل يلاحظ ان هناك تكتم شديد حول فساد الجمعيات والمنظمات ،
جمعية مثلا تتبع طيور الجنة طحنت مليار دولار في مدينة تعز خلال ثلاث سنوات فقط ،
خصصت للاضاحي 87مليون دولار حتى الاضاحي بالدولار ..
فيما تقارير الجهاز لم تخرج للناس .