آخر تحديث :الخميس-28 مايو 2026-10:04م
اخبار وتقارير

ليالي رعب في إب.. رصاص وقنابل عصابات الحوثي يحوّل حياة أهالي السياني إلى جحيم

ليالي رعب في إب.. رصاص وقنابل عصابات الحوثي يحوّل حياة أهالي السياني إلى جحيم
الخميس - 28 مايو 2026 - 08:03 م بتوقيت عدن
- نافذة اليمن - خاص

شكا أهالي قرية العموقين بمديرية السياني التابعة لمحافظة إب المنكوبة بسيطرة مليشيا الحوثي، من حالة انفلات أمني متصاعدة، قالوا إنها حولت حياة السكان إلى جحيم يومي بفعل عصابات مسلحة تنفذ عمليات إطلاق نار ورمي قنابل على منازل المواطنين بشكل متكرر منذ أكثر من عام، وسط اتهامات للأجهزة الأمنية بالتقاعس والتواطؤ.

وأكد أبناء القرية أن المسلحين ينفذون هجماتهم الليلية بصورة مستمرة، ما تسبب بحالة خوف وذعر واسعة بين النساء والأطفال والسكان، مشيرين إلى أن البلاغات والشكاوى قُدمت مراراً للجهات الأمنية التابعة للحوثيين، غير أن تلك الجهات ـ بحسب وصفهم ـ لم تتحرك بجدية لردع المتورطين أو ملاحقتهم.

واتهم الأهالي جماعات مسلحة تتبع قيادات ومشرفين حوثيين بالوقوف خلف أعمال العنف وإثارة الفتن داخل القرية، موضحين أن إحدى العصابات يقودها ـ بحسب روايتهم ـ المشرف الحوثي عبدالحكيم البنا بدعم مباشر من شخص يدعى محمد النوعه، فيما تتبع مجموعة أخرى المشرف الحوثي المكنى بـ"أبو مروان"، إلى جانب طرف ثالث قالوا إنه يعمل بشكل غير مباشر ويتبع المخبر الحوثي سيف علي.

وبحسب الأهالي، فإن المواطنين البسطاء هم الضحية الأولى لهذا الانفلات، في ظل استمرار الاعتداءات المسلحة على المنازل وتزايد المخاوف من اندلاع مواجهات دموية داخل المنطقة.

وأشار السكان إلى أن آخر الحوادث وقعت خلال أيام عيد الأضحى، عندما تعرض منزل المواطن المغترب محمد عبده علي لإطلاق نار كثيف أثناء وجوده مع أطفاله داخل المنزل، في حادثة أثارت موجة غضب واستنكار واسعة بين أبناء القرية.

وأضاف الأهالي أن الأجهزة الأمنية تمتلك معلومات كاملة عن هوية المسلحين والجهات التي تقف خلفهم، إلا أنها ـ وفق تعبيرهم ـ تواصل المماطلة وتبرير عجزها بحجة فرار المطلوبين عند تنفيذ حملات الضبط، مؤكدين أن الواقع يكشف وجود تواطؤ واضح مع تلك العصابات.

واتهم أبناء القرية بعض الجهات باستغلال الخلافات القائمة وعدم حسم القضايا بين المتخاصمين، الأمر الذي يسهم في تأجيج الفتن وفتح الباب أمام عمليات الابتزاز التي تستهدف المغتربين وميسوري الحال بوسائل مختلفة.

وطالب الأهالي الجهات المختصة بسرعة التحرك ووضع حد لحالة الفوضى الأمنية، محذرين من كارثة جديدة قد تضرب المنطقة في حال استمرار تجاهل شكاوى المواطنين وعدم ملاحقة المسلحين المتورطين.