آخر تحديث :الخميس-28 مايو 2026-06:57م

بيوتنا التجارية في تعز إلى اليوم لا تعرف مسؤولية إجتماعية

الخميس - 28 مايو 2026 - الساعة 06:57 م

أدونيس الدخيني
بقلم: أدونيس الدخيني
- ارشيف الكاتب


رأس المال التعزي الخاص ربما يوازي رأس المال الحضرمي، لكنه لا يشبهه إطلاقاً.


صنع رأس المال الحضرمي حاجة ملموسة للمواطن: منح دراسية للطلبة، مشاريع خدمية، مبادرات مجتمعية مجدية تخدم المواطن، سكنات طلابية، مدن سكنية، منتزهات وفنادق وبنية تحتية تحسن جودة الخدمة في حضرموت.


وقدم رأس المال التعزي مشاريع أبو نص يوم: إفطار جماعي، قسائم.


ليته توقف أمام تجربة رأس المال الحضرمي.


تعلموا، قدموا حاجة لبلادكم كجزء من مسؤولية إجتماعية واجبة عليكم، بدلاً من أفكار القطاع الناشط بلا عمل ولا إنجاز في تعز.


يستطيع الكريمي بناء مدن سكنية بأقساط ميسرة، وشوقي أحمد هائل مجمعات سياحية وشاليهات، والشيباني مولات، وشاهر عبدالحق قطاع فندقي محترم في المدينة.


هي مشاريع تنعش الحياة في بلادكم، وتحصلون على أرباحها.


ولا احد يريد منكم أكثر من هذا، كمشروع خدمي مجاني للمواطن كما يفعل القطاع التجاري في حضرموت.


صاحب بقالة في سوق الخميس أو البيرين يفعل أكثر من هؤلاء اجتماعياً.


بيوتنا التجارية في تعز إلى اليوم لا تعرف مسؤولية إجتماعية.