آخر تحديث :الأربعاء-27 مايو 2026-11:25م
اخبار وتقارير

خلافاً للتوقعات.. كرامة يصدم المواطنين: عدن خارج حسابات منحة الـ150 مليون دولار السعودية للكهرباء

خلافاً للتوقعات.. كرامة يصدم المواطنين: عدن خارج حسابات منحة الـ150 مليون دولار السعودية للكهرباء
الأربعاء - 27 مايو 2026 - 11:46 م بتوقيت عدن
- نافذة اليمن - خاص

قال الناشط الإعلامي أحمد سعيد كرامة إن الإعلان السعودي عن تقديم منحة مشتقات نفطية (ديزل ومازوت) بقيمة 150 مليون دولار لتشغيل محطات الكهرباء خلال هذا العام، لن ينعكس بشكل مباشر على تحسن خدمة الكهرباء في العاصمة عدن، خلافًا لما يتوقعه كثيرون.

وأوضح كرامة في منشور رصده نافذة اليمن على حسابه الرسمي بموقع فيس بوك، مساء الأربعاء، بأن جميع محطات التوليد العاملة بالديزل والمازوت في عدن لا تتجاوز قدرتها الإنتاجية مجتمعة نحو 126 ميجاوات تقريبًا، وهو ما يجعل أثر هذه المنحة محدودًا ولا يحقق تغييرًا ملموسًا في أزمة الانقطاعات المتكررة.

وأشار إلى أن مشكلة الكهرباء في عدن مركبة بين عجز في القدرة التوليدية ونقص في الوقود، مؤكدًا أن الحل الحقيقي يتمثل في توفير وقود النفط الخام بكمية تقدر بنحو 11 ألف برميل يوميًا، لتشغيل محطة “بترو مسيلة” بقدرة تصل إلى نحو 230 ميجاوات أو أقل بقليل، باعتبارها الخيار الأهم لمعالجة العجز القائم.

وأضاف كرامة أن المحافظات الأخرى الواقعة ضمن المناطق المحررة ستستفيد بشكل أكبر من المنحة، كون أزمتها الأساسية تتعلق بشحة الديزل والمازوت، إلى جانب عجز محدود في قدرات التوليد، على عكس وضع عدن الذي يتطلب حلولًا هيكلية أعمق لأزمة الطاقة.

وكان مصدر سعودي، قد صرح في وقت سابق من اليوم الأربعاء، أن المملكة العربية السعودية تعتزم تزويد اليمن بمشتقات نفطية بقيمة 150 مليون دولار، في خطوة تهدف إلى تغطية احتياجات محطات توليد الكهرباء في البلاد من مادتي الديزل والمازوت حتى نهاية عام 2026، في ظل استمرار أزمة الطاقة التي تعاني منها المحافظات اليمنية.

و نقلت وكالة رويترز عن المصدر السعودي قوله، إن هذا الدعم سيُخصص لضمان تشغيل محطات الكهرباء وتخفيف حدة الانقطاعات المتكررة، خصوصاً في فترات الذروة التي تشهدها البلاد خلال فصل الصيف، مع ارتفاع درجات الحرارة بشكل كبير وزيادة الطلب على الطاقة في مختلف المناطق.

وأشار المصدر السعودي إلى أن هذه الخطوة تأتي استجابة للاحتياجات المتزايدة في قطاع الكهرباء اليمني، الذي يواجه ضغوطاً متصاعدة نتيجة نقص الوقود وتراجع القدرة التوليدية، ما يفاقم معاناة السكان في عدد من المحافظات.

وتشهد العاصمة عدن وحضرموت وباقي المناطق المحررة، انهيار كبير وغير مسبوق في المنظومة الكهربائية، بداية فصل الصيف وارتفاع درجة الحرارة.