آخر تحديث :الأربعاء-27 مايو 2026-10:22م
اخبار وتقارير

حارس المضيق الأهم بالعالم.. هكذا أعاد صالح هيبة اليمن ويبعث رسالة السيادة بالبدلة العسكرية

حارس المضيق الأهم بالعالم.. هكذا أعاد صالح هيبة اليمن ويبعث رسالة السيادة بالبدلة العسكرية
الأربعاء - 27 مايو 2026 - 09:00 م بتوقيت عدن
- نافذة اليمن - كتب/ علي حسين الضبيبي

بمحاذاة "باب المندب" أدى الفريق "طارق صالح" صلاة العيد!

هنا اليمن ومركزها المائي!

هنا الدولة اليمنية.

..وعند رأس المضيق الأكثر أهمية وخطورة في العالم وقف الفريق أول ركن طارق محمد عبدالله صالح بالبدلة العسكرية والبريه تأكيداً على السيادة اليمنية ومسؤلية الدولة.

وقلتم لماذا نتكلم ونشيد بهذا القائد الوطني الفذ !

هنا . وحيث يجب ان تتواجد اليمن وان تقف الدولة على قدميها أولاً. وفي هذه اللحظة والمكان شديدي الأهمية والخطورة: مضيق باب المندب!

جاء الفريق طارق من قلب الدولة والجيش وكان ربما الوحيد ــ او ضمن قلة من القادة ــ الذين يدركون أهمية المخاء والساحل الغربي إن على مستوى التأثير واستعادة الدولة والعاصمة وان على مستوى أمن الإقليم والعالم.

على مستوى الاستراتيجيا : المكان الذي يقف فيه الفريق طارق اليوم لا يتعلق بمصير اليمن وحدها بل يرتبط بأمن ومصير دول الإقليم برمتها.

يمضي الفريق باسم الدولة اليمنية ضمن سياق رسمي مدروس على مستوى قيادة الدولة مسنوداً بوعي الأشقاء ومصالح المجتمع الدولي.

وقف يستقبل المواطنين وبعض الضباط والجنود ببدلة الجيش اليمني وقواته ضاربة في البر والبحر من وسط جزيرة "ميون" الى "زقر" و"حنيش" بالتوازي مع اليابسة حيث تنتشر وحدات الجيش بالتوزاي مع الماء وصولاً الى سفوح الجبال ( السفح اسفل الجبل وليس اعلاه).

"ميون" الجزيرة الصغيرة التي خلقها الله في حلق المضيق : مثل لسان المزمار!

تتبع الجزيرة مديرية "ذو باب" التابعة لمحافظة تعز.

صلى الفريق طارق ومعه محافظ تعز وبعض القادة والمسؤلين والنواب ويمّموا وجوههم قِبلة : والمضيق على اليسار.

واعتقد ان هذه لحظة ترمز الى الدولة بكل دلالاتها : السيادية والعسكرية والأمنية بل : وتشير الى المستقبل!

وللحقيقة والتأريخ فإن صلاة العيد هنا لم تكن الا تتويجاً لعمل دؤوب ابتدأه قائد المقاومة الوطنية منذ تموضعه في المخاء واختياره مركزاً لعملياته.

يعمل الرجل بكل مسؤلية وتفان على مدار اليوم طوال سنوات تواجده في الساحل الغربي: قام بتعبيد وزفلتة الطريق الساحلي على طول الخط بمحاذاة البحر من الخوخة والمخاء الى ذو باب وحتى قريب رأس العارة باتجاه عدن.

واعتقد ان حالة الجلد والصبر وقوة المراس التي يتصف بها هذا الرجل غير مسبوقة على مستوى القادة عسكريين ومدنيين: يشتغل تحت الشمس الحارقة على مدار الساعة ويندفع بروح شاملة متابعاً كل شيء : ان على المستوى التنموي او على المستوى العسكري وتفقد شئوون الجيش على امتداد خرائط الانتشار الواسعة.

انشأ القوات على اليابسة بتموضعات قتالية من جبال حيس شرقاً ومن جنوب الحديدة في الشمال الى ذوباب في اقصى الغرب/ جنوباً: قوات ضاربة تحرس اليابسة وتحرس البحر معاً.

وتواجد المقاومة الوطنية في المخاء وعلى طول اجزاء الساحل الغربي يحمي عدن وتعز من الحوثي حيث ان المخاء والضلوع الغربية الساحلية لمحافظة تعز هي البوابة المفتوحة السهلة للالتفاف على الجبال وصولاً الى عدن وبالتالي فإن تواجد هذه القوات بمختلف تشكيلاتها على المستوى الدفاعي تقدير بالغ الأهمية.

وبعبور هذه الطريق الساحلية ( من عدن الى المخاء والعكس) يلاحظ الناس ماهي الانجازات التي حققها الفريق طارق صالح تعزيزاً لأمن هذه المنطقة شديدة الحيوية في خارطة اليمن والعالم.

أزال حقول الالغام المغروسة اولاً ثم على امتدادات شاسعة ( شمالا وجنوبا شرقا) عمد الى تعبيد الطرقات وانشأ العبارات وأمنها بالنقاط الرسمية للجيش والشرطة وعزز المواطنين بمشاريع مياه في ذوباب والخوخة والمخاء والكدحة وحيس وغيرها ثم قام بترميم المدارس والمجمعات الحكومية وانشأ المستشفيات والمستوصفات وجهزها بكامل التجهيزات والكوادر والمتخصصين.

دعم الصيادين وقوات خفر السواحل ووضع سرايا استطلاع وحراسة على جميع الجزر اليمنية وكثف التواجد الأمني والعسكري في البحر وانشأ المطار المدني والحربي وطور الميناء ودعم محطات الكهرباء وانشأ مدناً للضباط والجنود وانشأ وحدات ودعم ( انسانية واغاثة وطوارئ وفعل مكاتب السلطة المحلية : التخطيط والاشغال والطرق ومكاتب السجل المدني والاحوال المدنية في مناطق غالبية سكانها بلا هويات وطنية!

واليوم صلى العيد في "باب المندب" وافتتح مبنى السلطة المحلية في "ذو باب" الذي وجه بترميمه قبل فترة ثم قص الشريط واستوى يستقبل المواطنين بداخله : المواطنين والضباط والجنود الذين جاءوا لتهنئته بعيد الاضحى بوجوه يملؤها الرضا والارتياح.

اعتقد ان هذه الاعمال تستحق الإشادة والشكر !