لوّحت كوريا الشمالية، اليوم الخميس، باتخاذ "إجراءات مضادة" ردًّا على موافقة الولايات المتحدة مؤخرًا على بيع أسلحة إلى كوريا الجنوبية، معتبرةً الخطوة جزءًا من "سباق تسلح متهور" في المنطقة.
وقالت بيونغ يانغ، في تعليق نشرته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، إن "هذا التعزيز العسكري سيدفعها إلى زيادة قدراتها الردعية"، مؤكدةً أنها ستضاعف جهودها لتطوير إمكاناتها الدفاعية.
وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد وافقت، في وقت سابق من الأسبوع الجاري، على تزويد سيؤول بطائرات مروحية بحرية متعددة المهام من طراز "MH-60R"، إلى جانب برنامج لتحديث مروحيات "أباتشي AH-64E"، في صفقة تبلغ قيمتها الإجمالية 4.2 مليار دولار.
وتُستخدم مروحيات "MH-60R" في مهام الحرب المضادة للغواصات، والمراقبة البحرية، والحرب السطحية، فضلًا عن عمليات البحث والإنقاذ.
وانتقدت بيونغ يانغ الصفقة بشدة، معتبرةً أنها تأتي ضمن مساعي واشنطن لتحويل سيؤول إلى "فرقة صدمة مسلحة" تخدم ما وصفته بـ"الهيمنة الاستراتيجية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ".
كما حذّرت من أن "التسلح الأحادي الجانب الذي يتجاوز الطابع الدفاعي" من شأنه دفع الأطراف الأخرى إلى اتخاذ خطوات مماثلة لتعزيز قدراتها العسكرية بصورة أكبر.
ونقلت الوكالة عن متحدث باسم وزارة الخارجية الكورية الشمالية قوله، إن "خطورة صفقات التسلح هذه تكمن في تجاوزها متطلبات الدفاع التقليدية، وتنفيذها ضمن توجهات تستهدف شن هجمات عسكرية ضد دول بعينها".