آخر تحديث :الجمعة-15 مايو 2026-11:02م
اخبار وتقارير

الحوثية تختطف صحفي في صنعاء بعد وقوفه بشجاعة مع ميرا صدام حسين

الحوثية تختطف صحفي في صنعاء بعد وقوفه بشجاعة مع ميرا صدام حسين
الجمعة - 15 مايو 2026 - 10:22 م بتوقيت عدن
- نافذة اليمن - خاص

أقدمت عناصر تابعة لمليشيا الحوثي، فجر اليوم الجمعة، على اختطاف الصحفي أحمد صالح المكش، عقب مداهمة منزله في العاصمة المحتلة صنعاء، قبل أن تقتاده إلى جهة غير معلومة، في واقعة أثارت موجة قلق واسعة في الأوساط الإعلامية والحقوقية.

مصادر محلية وصحفية، قالت إن عملية الاعتقال تمت بشكل مفاجئ، دون توضيح الأسباب أو الكشف عن مكان احتجازه، فيما لا تزال أسرته والجهات النقابية تجهل مصيره حتى اللحظة.

ويأتي اختطاف المكش على خلفية مواقفه وتصريحاته الأخيرة، التي أعلن فيها تضامنه مع ميرا، ابنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، وكذلك مع الشيخ القبلي حمد بن فدغم أحد مشايخ محافظة الجوف، اللذين اعتقلتهما المليشيا في وقت سابق، على خلفية مطالبتهما باستعادة ممتلكات عقارية قالت مصادر إنها صودرت من قبل قيادات حوثية على رأسها فارس مناع تاجر السلاح.

وقبيل ساعات من اعتقاله، نشر المكش تدوينات حادة اللهجة، هاجم فيها ما وصفه بـ"سلطة القمع" الحوثية، مؤكداً استعداده لتحمل تبعات مواقفه الداعمة للشيخ فدغم وميرا، ومشدداً على وقوفه إلى جانب من وصفهم بـ"المظلومين"، رغم التهديدات.

من جهته، قال المدافع عن حقوق الإنسان رياض الدبعي إن اختطاف المكش تم بعد يوم واحد فقط من توقيع اتفاقية تبادل الأسرى بين الحكومة اليمنية والحوثيين، معتبراً ذلك مؤشراً واضحاً على استمرار سياسة القمع واستهداف الصحفيين.

وأشار الدبعي إلى أن هذه الحادثة تعكس، بحسب وصفه، غياب الالتزام الحقيقي بمساعي التهدئة وبناء الثقة، رغم الاتفاق الأخير الذي تم توقيعه في عمّان برعاية الأمم المتحدة، والذي يقضي بالإفراج عن مئات المحتجزين من مختلف الأطراف.

وأكد أن استمرار ملاحقة الصحفيين والنشطاء يمثل انتهاكاً صارخاً لحرية التعبير، ويقوض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام، داعياً إلى الإفراج الفوري عن المكش وكافة المحتجزين على خلفية آرائهم ومواقفهم.