أحرقت مليشيا الحوثي المدعومة من النظام الإيراني، خلال الساعات القليلة الماضية، منزل الشيخ العقيد ناصر طالب ناجي الصلاحي وإخوانه في حي السنينة بمديرية معين شمال غربي العاصمة المحتلة صنعاء، في حادثة وصفت بأنها امتداد لسياسة القمع والتنكيل التي تنتهجها الجماعة بحق معارضيها.
مصادر محلية أكدت أن الحريق التهم كامل أثاث المنزل وتسبب بخسائر مادية كبيرة، فيما فرّ منفذو الهجوم عقب تنفيذ الجريمة، دون أي تحرك لمحاسبتهم من قبل سلطة الأمر الواقع التابعة لمليشيا الحوثي.
واوضحت المصادر بأن الدافع وراء هذا الاعتداء انتقاميًا، على خلفية مواقف أسرة الصلاحي المناهضة لانقلاب الحوثيين، ودورها المبكر في صفوف المقاومة الشعبية ثم القوات الحكومية، مشيرة إلى أن العقيد الصلاحي ينتمي إلى قبيلة آل مراد بمحافظة مأرب، ويُعد من أوائل من تصدوا للجماعة وقدموا تضحيات كبيرة في مواجهتها.
وأشارت المصادر إلى أن هذه الواقعة تأتي ضمن سلسلة انتهاكات متكررة تستهدف الشخصيات الاجتماعية والعسكرية الرافضة للمليشيا، عبر الاعتداء على ممتلكاتهم الخاصة وإحراق منازلهم، في محاولة لفرض واقع من الترهيب وإسكات الأصوات المعارضة.
مصادر مطلعة لفتت إلى أن الجماعة تكثف من ضغوطها على الموالين للحكومة الشرعية في مناطق سيطرتها، من خلال استهداف ممتلكاتهم وأموالهم، في إطار نهج ممنهج يقوم على الانتقام والتضييق.