آخر تحديث :السبت-09 مايو 2026-09:54م
اخبار وتقارير

تسريب حوثي بوفاة السياسي قحطان.. وأسرته تحمل الجماعة المسؤولية الكاملة عن مصيره

تسريب حوثي بوفاة السياسي قحطان.. وأسرته تحمل الجماعة المسؤولية الكاملة عن مصيره
السبت - 09 مايو 2026 - 09:11 م بتوقيت عدن
- صنعاء، نافذة اليمن:

نسفت أسرة السياسي اليمني المختطف لدى ميليشيا الحوثي محمد قحطان، السبت، الرواية المنسوبة للوفد الحوثي المفاوض بشأن مقتله في غارة جوية عام 2015، مؤكدة أن شهادات ومعطيات متقاطعة تثبت أنه ظل على قيد الحياة لسنوات بعد اختطافه وإخفائه قسرًا.


وقالت الأسرة، في بيان، إنها تتابع "بقلق بالغ" ما يتم تداوله من مزاعم حول مقتل قحطان، معتبرة أن تلك الروايات تضاعف معاناة الأسرة الممتدة منذ اختطافه من منزله في 5 أبريل/نيسان 2015، وإخفائه بعيدًا عن أي تواصل أو إجراءات قانونية.


وأكد البيان أن الوزير والسياسي الراحل عبدالقادر هلال ظل يطمئنهم بصورة مستمرة على قحطان، وينقل إليه الطعام والملابس من أسرته حتى مقتله في القصف الذي استهدف القاعة الكبرى بصنعاء في أكتوبر/تشرين الأول 2016، معتبرة أن ذلك "يفند بصورة قاطعة" أي ادعاءات بشأن مقتله في العام 2015.


وأضافت الأسرة أن عددًا من المختطفين المفرج عنهم، بينهم اللواء فيصل رجب، أكدوا أن قحطان ظل حيًا حتى مطلع العقد الحالي، في تناقض مباشر مع الرواية الحوثية المتداولة بشأن مقتله بغارة للتحالف.


ولفت البيان إلى أن رئيس الوفد الحوثي المفاوض لشؤون الأسرى، عبدالقادر المرتضى، سبق أن أعلن في تصريحات علنية استعداد الجماعة للإفراج عن قحطان ضمن صفقات تبادل الأسرى، بما في ذلك المفاوضات التي أفضت عام 2023 إلى إطلاق ثلاثة من المشمولين بقرار مجلس الأمن رقم 2216، على أن يتم الإفراج عنه في جولة لاحقة، وهو ما اعتبرته الأسرة دليلًا إضافيًا على سقوط رواية مقتله.


ورفضت الأسرة ما وصفتها بـ"المزاعم" التي طُرحت خلال مفاوضات عُمان عام 2024 بشأن الإفراج عن قحطان مقابل "خمسين شخصًا أحياء أو خمسين جثة"، مؤكدة أنها رفضت ذلك الطرح بصورة قاطعة، كما رفضته قيادة حزب الإصلاح.


وحملت الأسرة جماعة الحوثي المسؤولية الكاملة عن حياة قحطان ومصيره، مطالبة بالإفراج الفوري عنه بعد أكثر من أحد عشر عامًا على اختطافه وإخفائه قسرًا. وأيدت الدعوات لتشكيل لجنة دولية مستقلة بمشاركة الأسرة للكشف عن مصيره في حال استمرار رفض الإفراج عنه.