تعرضت ناقلة منتجات صغيرة تُدعى "هونور 25" للاختطاف قبالة السواحل الصومالية، في حادثة جديدة تشير إلى تصاعد نشاط القرصنة في المنطقة خلال الفترة الأخيرة.
ووفق تقارير ملاحية ومصادر متخصصة في الشأن البحري، فإن مسلحين اعترضوا السفينة التي تقدر حمولتها بنحو 3000 طن، قبل أن يتم اقتيادها إلى مرسى يقع بين منطقتي حافون وبندر بيلا شمالي الصومال، في عملية وُصفت بأنها منظمة وسريعة التنفيذ.
وبحسب ما أوردته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، فإن 17 فردًا من طاقم السفينة جرى احتجازهم خلال الهجوم، وينتمون إلى جنسيات متعددة تشمل باكستان وإندونيسيا والهند وسريلانكا وميانمار، وسط غياب أي معلومات مؤكدة حتى الآن عن أوضاعهم أو مصيرهم.
وتشير المعلومات المتداولة إلى أن الناقلة كانت تعمل في نقل الوقود ضمن خطوط إمداد بين موانئ في الشرق الأوسط والصومال، كما يُعتقد أنها غادرت مؤخرًا من منطقة خور فكان في دولة الإمارات، بعد رحلة سابقة من ميناء بربرة.
وفيما لم يصدر أي تعليق رسمي من قيادة القوات البحرية الأوروبية "أتلانتا" أو السلطات الصومالية بشأن الحادثة حتى اللحظة، أفادت تقارير ميدانية بأن مياه المنطقة تشهد تصاعدًا ملحوظًا في الأنشطة البحرية غير الآمنة، بما في ذلك إطلاق النار ومحاولات استهداف سفن تجارية وقوارب صيد.
ويأتي هذا التطور في وقت تتزايد فيه التحذيرات الدولية من احتمالية عودة نشاط القرصنة قبالة السواحل الصومالية، بعد سنوات من التراجع النسبي، ما يثير قلقًا متجددًا بشأن أمن الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية الحيوية عالميًا.