أفاد مصدر مطلع على المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، اليوم الخميس، بأن وسيطا باكستانيا كبيرا حقق تقدما في "قضايا شائكة"، بحسب ما ذكرت وكالة رويترز.
ووصل قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، الذي يقوم بدور محوري في الوساطة، إلى طهران الأربعاء، في محاولة لمنع تجدد الصراع بعد انتهاء محادثات ماراثونية عقدت في إسلام اباد مطلع الأسبوع من دون التوصل إلى اتفاق.
وقال مسؤول إيراني كبير لرويترز الخميس، إن الزيارة أدت إلى تزايد الآمال في إجراء جولة ثانية من المحادثات وتمديد وقف إطلاق النار المتفق أن يستمر أسبوعين، لكنه أشار إلى استمرار وجود خلافات جوهرية بشأن برنامج بلاده النووي.
وفي السياق ذاته أشارت وزارة الخارجية الباكستانية، الخميس، إلى أن الجانبين مستعدان لاستئناف المحادثات، لكن لم يتم تحديد موعد بعد.
ومع مرور أكثر من نصف فترة وقف إطلاق النار التي تستمر أسبوعين، قال مسؤول إيراني رفيع المستوى إن القضايا المتعلقة بالبرنامج النووي لم تحسم بعد.
وقال مصدر آخر لرويترز إن إيران وافقت على تخفيف اليورانيوم عالي التخصيب تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية والولايات المتحدة.
وأوضحت إسلام آباد أن مسألة وقف إطلاق النار في لبنان، حيث تشن إسرائيل حملة ضد حزب الله، ستكون أيضا بندا أساسيا في أي محادثات سلام.
ونقلت رويترز عن مسؤول إسرائيلي كبير قوله إن مجلس الوزراء الأمني المصغر عقد اجتماعا، الأربعاء، لمناقشة وقف إطلاق نار محتمل في لبنان، بينما أعلن ترامب أن زعيمي البلدين سيتحدثان معا للمرة الأولى منذ عقود.
وأكد مسؤولان لبنانيان كبيران أنهما أبلغا بأن هناك جهودا جارية للتوصل إلى وقف إطلاق نار، لكن لم تتوفر لديهما تفاصيل أخرى حول مدته أو موعد الإعلان عنه.