نظم أولياء دم المجني عليه الشهيد - الصحفي عبدالصمد القاضي، -وعددآ من الصحافيين ، و النشطاء اليوم الأربعاء، وقفة احتجاجية تنديدآ بالجريمة التي نفذها مسلحون مجهولون أواخر مارس القائت
ورفع المحتجون في الوقفة التي نفذت أمام دكان الشهيد القاضي بالقرب من جولة "افتهان المشهري " لافتات ورددوا هتافات تطالب بسرعة استكمال التحقيقات، وكشف هوية المتورطين في عملية الاغتيال، وتقديمهم إلى العدالة، مؤكدين أن استمرار الإفلات من العقاب يهدد سلامة الصحفيين ويقوّض الثقة بمؤسسات الدولة.
وأكد المحتجون أن الصحفي القاضي كان شابًا مسالمًا ولم يكن طرفًا في أي نزاعات، مشيرين إلى أنه تعرض لإطلاق نار كثيف من قبل مسلحين اقتحموا موقع عمله بشكل مفاجئ، محملين الجهات المعنية مسؤولية التدهور الأمني و استمرار جرائم الاغتيال التي تطال المدنيين في المدينة.
ونددوا بإستمرار مماطلة الجهات المختصة في ملاحقة وضبط القتلة، رغم مرور 18 يومآ على ارتكاب الجريمة المروعة ، لافتين أن ذلك يشجع العناصر الإجرامية على التمادي بارتكاب كل الأفعال والممارسات الفظيعة؛ لثقتهم بقدرتهم على الهروب، والإفلات من العقاب.
ودعا المحتجون السلطات المحلية والأجهزة الأمنية إلى اتخاذ إجراءات جادة لمعالجة حالة الانفلات الأمني المزمن في المحافظة، ومحاسبة المسؤولين عن التقصير، بما يضمن حماية المدنيين ووقف تكرار مثل هذه الجرائم.
كما دعوا كافة شرائح المجتمع في المدينة، وجميع وسائل الإعلام ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي ، وكل الغيورين على العدالة والرافضين للظلم إلى الاستمرار في الاحتجاج حتى تتحقق العدالة بالقبض على القتلة، ومحاكمتهم، والانتصار لدماء الشهيد .
وكان قد توفي الصحفي عبدالصمد القاضي في 28 مارس 2026م متأثرًا بإصابته جراء تعرضه لإطلاق نار في وسط مدينة تعز، في حادثة أثارت موجة غضب واسعة في الأوساط المحلية.
وبحسب مصادر محلية أقدم مسلح مجهول يستقل دراجة نارية على إطلاق عدة أعيرة نارية من مسدس كاتم للصوت صوب القاضي أثناء ما كان يعمل داخل بقالة صغيرة مملوكة له، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة. وجرى نقله على الفور إلى مستشفى الثورة في تعز لتلقي العلاج، إلا أنه فارق الحياة بعد وقت قصير من وصوله متأثرًا بنزيف حاد.
وأوضحت المصادر أن الحادثة وقعت في منطقة حيوية بالقرب من جولة" إفتهان المشهري"، حيث كان القاضي يدير محلًا صغيرًا يعيل منه أسرته، قبل أن يفاجأ بهجوم مسلح استهدفه بشكل مباشر، فيما لاذ الجناة بالفرار إلى جهة مجهولة.