آخر تحديث :الإثنين-13 أبريل 2026-06:32م
اقتصاد

أضرار واسعة بقطاع الطاقة في الشرق الأوسط تعمق صدمة الإمدادات العالمية

أضرار واسعة بقطاع الطاقة في الشرق الأوسط تعمق صدمة الإمدادات العالمية
الإثنين - 13 أبريل 2026 - 05:06 م بتوقيت عدن
- نافذة اليمن _ وكالات

ألحقت الحرب المستمرة منذ ستة أسابيع أضراراً واسعة بقطاع الطاقة في الشرق الأوسط، ما عمّق صدمة الطاقة العالمية وأبقى نحو 10% من إنتاج النفط الخام العالمي خارج السوق، فيما يظل فتح مضيق هرمز شرطاً أساسياً لأي تعافٍ فعلي.

وفي إيران، طالت الضربات مستودعات وقود ومصافي نفطية، ما أدى إلى حرائق واسعة، بينما فقدت قطر نحو 17% من صادراتها من الغاز الطبيعي المسال بعد تضرر مجمع رأس لفان، مع توقعات بأن تستغرق أعمال الإصلاح بين 3 و5 سنوات.

كما تم استهداف مصفاة الرويس في الإمارات، البالغة طاقتها 922 ألف برميل يومياً، وتوقف العمل مرتين في مصنع حبشان للغاز.

فيما تعرضت في الكويت مصفاتا ميناء الأحمدي وميناء عبد الله لأضرار جسيمة، وأصيبت في البحرين مصفاة سترة، بطاقة 400 ألف برميل يومياً، بأضرار قد يستغرق إصلاحها عدة أشهر.

أما السعودية، فرغم فقدانها طاقة إنتاجية بمقدار 600 ألف برميل يومياً بسبب الهجمات، أعلنت وزارة الطاقة السعودية استعادة إنتاج حقل منيفة البالغ نحو 300 ألف برميل يومياً، في حين يستمر العمل على استعادة الطاقة المفقودة من حقل خريص البالغ 300 ألف برميل يومياً.

كما استعادت المملكة طاقة الضخ الكاملة لخط الأنابيب شرق-غرب البالغة نحو 7 ملايين برميل يومياً بعد فقدان 700 ألف برميل يومياً لفترة وجيزة.