قطع اللواء 103 مشاة الشك باليقين، وأصدر توضيح حاسم وضع حدًا للروايات المتداولة اليوم السبت، بشأن مقتل قائده العميد الركن عبدالقادر الجعري، مؤكدًا أن ما جرى ترويجه لا يعدو كونه حملة شائعات مفبركة لا أساس لها من الصحة.
وأوضح اللواء في بيان رسمي أن جميع الأخبار التي تحدثت عن مقتل الجعري أو أي من مرافقيه في محافظة أبين أو خارجها، هي ادعاءات مضللة ومجرد اختلاق إعلامي، مشددًا على أن القائد يمارس مهامه بصورة طبيعية ويقود وحداته ميدانيًا دون أي تغيير.
وأشار البيان إلى أن توقيت نشر هذه المزاعم يكشف عن أهداف مشبوهة تقف خلفها جهات تسعى لضرب الروح المعنوية وبث القلق في الأوساط العسكرية والشعبية، في محاولة لتشويه صورة اللواء وقيادته.
وأكد أن وحدات اللواء في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد، وأن سير العمليات والمهام العسكرية مستمر بوتيرته المعتادة، دون أي تأثير من تلك الشائعات التي وصفها بالرخيصة.
وفي لهجة حازمة، استنكر اللواء الترويج لمثل هذه الأخبار غير المسؤولة، محذرًا وسائل الإعلام والناشطين من الانجرار خلف مصادر غير موثوقة، داعيًا إلى الالتزام بالمعايير المهنية وتجنب نشر معلومات تفتقر للدقة.
وشدد البيان على أن اللواء لن يتهاون في ملاحقة مروجي هذه الأكاذيب، مؤكدًا احتفاظه الكامل بحقه القانوني لاتخاذ الإجراءات اللازمة بحق كل من يثبت تورطه في بث أو تضخيم هذه الشائعات.
وكانت بعض المنصات الإعلامية قد زعمت في وقت سابق مقتل العميد الجعري وستة من مرافقيه خلال مهمة ميدانية في أبين، مع ترويج روايات غير مؤكدة حول طبيعة الهجوم والجهة المنفذة، في مزاعم أثارت جدلًا واسعًا قبل أن يأتي بيان اللواء ليضع حدًا لها بشكل قاطع.