أعلن مسؤولون أميركيون نتائج عملية "الغضب الملحمي"، التي استهدفت القدرات العسكرية الإيرانية على نطاق واسع، مؤكدين أنها أحدثت تحولا كبيرا في موازين القوة.
وبحسب ما ورد على موقع وزارة الخارجية الأميركية، فقد شملت نتائج العملية:
تدمير واسع للقدرات الصاروخية: القضاء على أكثر من 85 بالمئة من الصناعات الدفاعية المرتبطة بالصواريخ الباليستية، بما في ذلك منصات الإطلاق والطائرات الهجومية بعيدة المدى.
شلّ سلاح الجو الإيراني: تراجع عدد الطلعات الجوية من ما بين 30 و100 طلعة يوميًا قبل العملية، إلى صفر في الوقت الراهن.
إنهاء فاعلية البحرية الإيرانية: تدمير نحو 150 سفينة حربية، وإغراق جميع الغواصات، مع القضاء على 97 بالمئة من مخزون الألغام البحرية.
وفي المحصلة، تعكس الأرقام حجم العملية، حيث نُفذت أكثر من 10,200 طلعة جوية، استهدفت ما يزيد على 13 ألف موقع، من بينها:
• أكثر من 2000 هدف للقيادة والسيطرة
• أكثر من 1450 هدفًا للقاعدة الصناعية الدفاعية
• أكثر من 1500 هدف لمنظومات الدفاع الجوي
• نحو 800 هدف للطائرات المسيّرة الهجومية
• أكثر من 450 هدفًا للصواريخ الباليستية
• أكثر من 700 نظام ألغام
في السياق، أكد دونالد ترامب أن القوات الأميركية ستواصل انتشارها في مواقعها الحالية إلى حين حسم المفاوضات، مشددا على أن واشنطن مستعدة لتصعيد العمليات إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق شامل يتضمن إنهاء البرنامج النووي الإيراني وتأمين حرية الملاحة في مضيق هرمز.
كما أشار إلى إمكانية تعزيز الوجود العسكري بمزيد من القوات والعتاد، دعما للمسار الدبلوماسي أو كخيار للرد العسكري عند الضرورة.