أكد صحفيون ونشطاء محليون أن عملية دمج القوات في محور تعز الخاضع لسيطرة حزب الإصلاح الإخواني، تسير وفق خطة محكمة تحت إشراف المملكة العربية السعودية، في خطوة تهدف لإعادة تنظيم المؤسسة العسكرية وإنهاء "الأسماء الوهمية" والكيانات المزدوجة.
وقال رضوان الهمداني إن الصراخ في مديرية الوازعية والاعتراضات التي تصدر عن جماعة الإخوان في تعز لا يمكن أن تعرقل خطة التحالف العربي بقيادة السعودية، مشيرًا إلى أن بعض القيادات تحاول الحفاظ على امتيازات غير قانونية عبر توزيع الرواتب وفق "مزاجهم"، دون الالتزام بالقوائم الرسمية وبصمة العين.
وأضاف الهمداني أن استمرار هذه السياسات يؤدي إلى دفع الأتباع الثمن من دمائهم وقوت أطفالهم.
من جانبه، أوضح الناشط عبود علي أن دمج القوات بات واقعًا، وأن محور تعز سيُلحَق رسميًا بقوات الساحل الغربي- التي يقودها الفريق طارق صالح عضو مجلس القيادة الرئاسي-، ولن يكون هناك أي مجال للمسميات المزدوجة أو الكيانات الوهمية، مهما حاول بعض الأطراف الاعتراض أو التصعيد.
وأكد أن تطبيق أنظمة التحقق الحديثة، بما في ذلك بصمة العين، يغلق الباب أمام أي محاولات للتلاعب أو الاستفادة من المناصب بطريقة غير قانونية.
فيما أكد الناشط صادق مدهش أن تطبيق نظام بصمة العين أزعج قيادة محور تعز وقيادة الإخوان، فحاولوا عبر أدواتهم الإعلامية توجيه الرأي العام ضد قوات المقاومة الوطنية بأحداث الوازعية، في محاولة لعرقلة الإصلاحات العسكرية.
وتأتي هذه الخطوات ضمن جهود مجلس القيادة الرئاسي لإعادة ترتيب المؤسسة العسكرية، وضمان أن تكون الرواتب والموارد المالية موزعة بشكل عادل وفق القوائم الرسمية، بعيدًا عن أي تلاعب أو فساد.