بالتوازي مع الاتفاق الأميركي - الإيراني على وقف إطلاق النار مدة أسبوعين، واصلت إيران تنفيذ إطلاق موجات هجومية ضد دول الخليج عقب مدة زمنية قصيرة لا تتجاوز 24 ساعة منذ دخول الاتفاق حيز التنفيذ.
وطالت تلك الهجمات السعودية، والإمارات، والكويت، وقطر، والبحرين، إذ تعاملت الدفاعات الخليجية اليوم مع نحو 94 مسيرة إيرانية، و23 صاروخاً على دول الخليج منذ ساعات الصباح، رغم تعهد إيراني بوقف الهجمات.
وأعلنت الدفاعات السعودية اليوم تدمير 9 مسيّرات في الساعات الماضية، فضلاً عن 5 صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه المنطقة الشرقية، وقبلها دمرت 5 صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه المنطقة ذاته.
وفي الوقت الذي تعهدت إيران بوقف الهجمات المضادة، إذ قا ل عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني في بيان إن طهران ستوقف الهجمات وتتيح مروراً آمناً عبر مضيق هرمز إذا توقفت الهجمات عليها، غير أنها استمرت في تكثيف الهجمات ضد الخليج، وذكرت وزارة الدفاع الإماراتية أنها منذ بدء "الاعتداءات الإيرانية السافرة"، ت عاملت الدف اعات الج وية الإماراتية مع 537 صاروخاً باليستياً، و26 صاروخاً جوالاً، و2256 طائرةً مسيّرة.
مقابل ذلك، قالت الدفاعات الكويتية إنها اعترضت عدداً كبيراً من الطائرات المسيّرة المعادية التي استهدفت بعضها منشآت نفطية حيوية ومحطات للطاقة جنوب البلاد، ما أسفر عن أضرار مادية جسيمة في مرافق البنية التحتية النفطية ومحطات القوى الكهربائية وتقطير المياه. وتؤكد رئاسة الأركان العامة للجيش بذل كافة جهود الرصد والتصدي لهذه "الاستهدافات الغاشمة".
وأعلنت قطر اليوم عن تعرضها اليوم الأربعاء، لهجوم بعدد (7) صواريخ باليستية، وعدد من الطائرات المسيرة من إيران، موضحة أن القوات المسلحة القطرية "نجحت" بالتصدي لجميع الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة.
في حين أكدت البحرين أنه رغم إعلان وقف إطلاق النار بين أميركا وإيران في الساعات الأولى من فجر اليوم، إلا أن الهجمات الإيرانية ما تزال مستمرة، إذ تصدت منظومة الدفاع الجوي البحرينية لـ (12) طائرة مسيّرة إيرانية كانت تستهدف البلاد.
وكان دونالد ترامب، الرئيس الأميركي أعلن عن الاتفاق في وقت متأخر أمس الثلاثاء، قبل ساعتين من المهلة النهائية التي حددها لإيران لفتح مضيق هرمز، أو مواجهة ما سمّاه بـ"القضاء على حضارتها بأكملها".