آخر تحديث :الأربعاء-08 أبريل 2026-01:48ص
اخبار وتقارير

قاذفات "B-52" تقلع من بريطانيا وسط تهديدات أمريكية نووية غير مسبوقة لإيران

قاذفات "B-52" تقلع من بريطانيا وسط تهديدات أمريكية نووية غير مسبوقة لإيران
الأربعاء - 08 أبريل 2026 - 12:47 ص بتوقيت عدن
- نافذة اليمن - متابعات خاصة

قال الرئيس الامريكي دونالد ترامب، خلال تصريحاته منذ قليل، إننا نخوض مفاوضات مهمة بشأن إيران.

وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه في حال انتهاء المهلة التي حددها لإيران دون التوصل إلى اتفاق، فإن الولايات المتحدة ستشن هجومًا لم يروا له مثيلًا.

وقال ترامب أنه في حال أحرزت المفاوضات مع إيران تقدمًا خلال اليوم، فقد يتغير الوضع بشأن المهلة المحددة.

وقال الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، أنه أضاف يوما إلى المهلة وبعدها سيعود الإيرانيون إلى العصر الحجري إذا لم يتم إبرام اتفاق.

وقال ترامب، في مؤتمر صحفي من البيت الأبيض، إنه "غير قلق على الإطلاق" بشأن ارتكاب جرائم حرب، بينما يواصل تهديده بتدمير جسور إيران ومحطات الطاقة إذا لم تلتزم بموعد نهائي مساء الثلاثاء لإعادة فتح مضيق هرمز.

وفي سياق متصل وثق مقطع فيديو متداول لحظة إقلاع قاذفة القنابل الاستراتيجية الأمريكية "بي-52" من إحدى القواعد الجوية البريطانية.

ويأتي هذا التحرك بعد ساعات قليلة من تصريحات صادمة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي حذر من تداعيات حرب محتملة على إيران، مستخدمًا عبارة مثيرة للذهول: "ستموت حضارة بأكملها الليلة، ولن تعود أبدًا".

وأضاف ترامب أنه "على الأرجح سيحدث"، لكنه لمح أيضًا إلى احتمال حدوث "شيء ثوري رائع" قد يُحدث تغييرًا جذريًا في النظام الإيراني، واصفًا ما قد يحدث بأنه "واحدة من أهم اللحظات في التاريخ الحديث للعالم".

وبحسب تقارير موثقة، فقد وصلت قاذفات "بي-52" إلى قاعدة RAF Fairford في جلوسيسترشير ببريطانيا بتاريخ 9 مارس 2026، بعد موافقة السلطات البريطانية، وبدأت تنفيذ مهام جوية كجزء من الحملة العسكرية المستمرة فوق الأراضي الإيرانية.

وتتمتع هذه القاذفات بقدرة على إطلاق صواريخ كروز، بطول يصل إلى 160 قدمًا (49 مترًا)، ما يجعلها ذراع ردع نووي فعال في قلب أوروبا.

كما تم رصد تحركات مماثلة لقاذفات من طراز "بي-1" وطائرات هجومية من نوع "إيه-10"، في إطار توسع واضح للنشاط العسكري الأمريكي على الأراضي الأوروبية، ما يعكس مستوى التصعيد الذي وصلت إليه واشنطن في مواجهة طهران.

ويجمع هذا المشهد بين التحرك العسكري الميداني الملموس والتحذيرات الكلامية الأمريكية المتصاعدة، ليضع المنطقة والعالم على أعتاب مرحلة بالغة الخطورة والدقة، وسط مخاوف دولية من انفجار صراع واسع قد يغير خريطة الاستقرار في الشرق الأوسط وأوروبا.