آخر تحديث :الخميس-02 أبريل 2026-06:02م
عربي ودولي

علي صفوي: نظام ولاية الفقيه في أضعف حالاته التاريخية والحل الجذري يكمن في برنامج المواد العشر للمقاومة الإيرانية

علي صفوي: نظام ولاية الفقيه في أضعف حالاته التاريخية والحل الجذري يكمن في برنامج المواد العشر للمقاومة الإيرانية
الخميس - 02 أبريل 2026 - 04:40 م بتوقيت عدن
- نافذة اليمن _ وكالات

قال علي صفوي، عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أن نظام ولاية الفقيه يمر اليوم بمرحلة السقوط النهائي، مؤكداً أن مقتل خامنئي قد فتح الباب على مصراعيه أمام التغيير الديمقراطي الشامل الذي طالما انتظره الشعب الإيراني.

جاء ذلك في مقابلة مع شبكة "ريل أميركان فويس" (RAV):، حيث ذكر "إن النظام يعيش اليوم في أضعف حالاته منذ سبعة وأربعين عاماً، وهو يدرك تماماً أن خطر الإطاحة به أصبح وشيكاً أكثر من أي وقت مضى. ومع هلاك رأس النظام، باتت السلطة المتهالكة للملالي في مواجهة مباشرة مع إرادة الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة".

وأضاف: "بسبب الرعب الوجودي الذي يعيشه الملالي من اندلاع انفجار اجتماعي تقوده 'وحدات المقاومة'، صعد النظام من حملات الإعدام السياسي، حيث أعدم بويا قبادي وبابك عليبور، بعد يوم واحد من إعدام أكبر دانشوركار ومحمد تقوي، وهم من كوادر منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. هذه الجرائم هي محاولة يائسة لترهيب المجتمع وإرسال رسالة رعب إلى 'وحدات المقاومة' التي تقود الحراك الاستراتيجي في الداخل".

وتابع صفوي: "إن قيام السلطات بتجنيد وتسليح الأطفال والقصّر الذين لا تتجاوز أعمارهم الثانية عشرة في قوات الباسيج والحرس، وتزويدهم بأسلحة كلاشينكوف للقيام بدوريات في الشوارع، يبرهن على مدى اليأس والتخبط الذي أصاب مفاصل النظام. هذا الاستعراض للقوة الوهمية لن يحمي نظاماً يرفضه الشعب من أقصاه إلى أقصاه".

وأوضح: "بينما نشهد آثار الحرب الخارجية التي تدمر الآلة العسكرية للنظام، فإن موقف المقاومة الإيرانية ثابت ومبدئي؛ نحن لا نرحب بالتدخل العسكري الخارجي ولا نعتمد عليه، فالعنصر الحاسم والمحرك الأساسي للتغيير هو القوة الميدانية على الأرض المتمثلة في آلاف الأعضاء من 'وحدات المقاومة' والشعب الإيراني الرافض لكافة أشكال الدكتاتورية، سواء كانت ديكتاتورية الشاه أو ديكتاتورية الملالي".

وأكد صفوي: "إن عهد خامنئي قد ولى، ونظام ولاية الفقيه وصل إلى نهايته المحتومة. لقد أعلنت السيدة مريم رجوي عن تشكيل الحكومة المؤقتة بناءً على خطة المواد العشر، وهي خارطة الطريق الوحيدة لضمان انتقال السيادة إلى الشعب وبناء جمهورية ديمقراطية حرة وتعددية، تلتزم بالسلام الإقليمي وإيران غير نووية".

واختتم صفوي: "نطالب الإدارة الأمريكية والدول الأوروبية بوقف سياسة المماشاة وإدانة هذه الإعدامات بشكل قاطع. إن المطلوب اليوم هو الاعتراف الرسمي بحق الشعب الإيراني في المقاومة ودعم الحكومة المؤقتة التي تمثل البديل الديمقراطي والوحيد لإنهاء عقود من الفوضى والاستبداد التي صدرها نظام ولاية الفقيه للمنطقة والعالم".