قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه سيمدد مرة أخرى المهلة لإيران لإعادة فتح مضيق هرمز أو تدمير محطاتها للطاقة، وذلك بعد أن رفضت طهران في وقت سابق اقتراحه المؤلف من 15 بندا لإنهاء الحرب التي شنها مع إسرائيل.
ولم تعط إيران أي مؤشر مباشر على استعدادها للتفاوض أو التوصل إلى تسوية.
وأصدر الحرس الثوري بيانا أكد فيه حظر حركة جميع الشحنات "من وإلى موانئ حلفاء وداعمي العدوين إسرائيل والولايات المتحدة" أيا كانت وجهتها.
وهدد ترامب خلال اجتماع للوزراء في البيت الأبيض أمس الخميس بزيادة الضغط على إيران إذا لم تبرم اتفاقا.
وكتب لاحقا على وسائل التواصل الاجتماعي أنه سيعلق تنفيذ الهجمات التي هدد بها على محطات الطاقة الإيرانية لمدة عشرة أيام حتى السادس من أبريل نيسان 2026 الساعة 2000 بتوقيت شرق الولايات المتحدة (منتصف ليلة السابع من أبريل نيسان بتوقيت جرينتش).
وأضاف في منشور على تروث سوشال "المحادثات جارية، وعلى الرغم من التقارير المغلوطة التي تنفي ذلك وتروجها وسائل الإعلام الكاذبة وغيرها، فإنها تسير على نحو جيد".
تقول إيران إنها لا تجري أي محادثات مع واشنطن. ولم يحدد ترامب الجهة التي يقول إن الولايات المتحدة تتفاوض معها في إيران، التي قُتل فيها الكثير من كبار المسؤولين في الحرب.
واتسع نطاق الحرب المستمرة منذ نحو أربعة أسابيع في الشرق الأوسط وأسفرت عن مقتل الآلاف وتسببت في أكبر اضطراب في تاريخ إمدادات الطاقة وضغط على الاقتصاد العالمي بارتفاع أسعار النفط والغاز والأسمدة ومن ثم تفاقم المخاوف من التضخم.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب بشن غارات على إيران في 28 فبراير شباط في وقت كانت تجري فيه محادثات مع طهران بشأن برنامجها النووي لكنها لم تكن أسفرت عن التوصل لاتفاق.