آخر تحديث :الخميس-26 مارس 2026-11:42م
اخبار وتقارير

رعب في المعلا بعد انهيار متسلسل لشرفات عمارة قديمة.. وتحركات عاجلة لتفادي كارثة أكبر

رعب في المعلا بعد انهيار متسلسل لشرفات عمارة قديمة.. وتحركات عاجلة لتفادي كارثة أكبر
الخميس - 26 مارس 2026 - 10:00 م بتوقيت عدن
- نافذة اليمن - عدن

شهدت العاصمة عدن، وتحديدا في مديرية المعلا على الشارع الرئيسي، حادثة انهيار خطيرة طالت خمس شرفات متتالية في عمارة مأرب، ما أثار حالة من الهلع بين السكان والمارة في واحدة من أكثر المناطق ازدحامًا.

وبحسب شهادات متطابقة، سقطت الشرفات بشكل متتابع، حيث انهارت أجزاء خرسانية كبيرة إلى الطريق العام، الأمر الذي دفع المواطنين إلى الابتعاد سريعًا عن الموقع خشية امتداد الانهيار إلى بقية المبنى.

وأشار مواطنون إلى أن العمارة تُعد من المباني القديمة التي يعود تاريخ إنشائها إلى خمسينيات القرن الماضي، مؤكدين أن مؤشرات التهالك كانت واضحة منذ سنوات طويلة نتيجة غياب أعمال الصيانة والترميم، ما جعل الحادثة متوقعة في ظل الإهمال المستمر.

وفي أعقاب الواقعة، باشرت السلطة المحلية في المديرية تنفيذ إجراءات ميدانية عاجلة لإزالة الكتل الخرسانية المعلقة، بهدف الحد من المخاطر وتأمين سلامة المارة والممتلكات، وذلك بتوجيهات من مدير عام المديرية عبدالرحيم جاوي.

وذكرت مصادر محلية أن الفرق المختصة بدأت أعمال الإزالة بالتزامن مع تحركات لمكتب الأشغال العامة، الذي شرع في توجيه إشعارات لسكان عمارات “مأرب” و”الصياد” بضرورة إغلاق الشرفات المهددة بالسقوط، والتقدم بطلبات رسمية لإزالتها بشكل آمن وعلى نفقة السلطة المحلية.

وجاءت هذه التحركات عقب حادثة انهيار مماثلة وقعت فجر اليوم وأسفرت عن سقوط أربع شرفات دون تسجيل أي إصابات بشرية، إلا أنها عمّقت مخاوف الأهالي، خاصة مع تقادم البنية التحتية للمباني في المنطقة.

وخلال نزوله الميداني، شدد مدير المديرية على أهمية التزام ملاك العقارات بإجراء الصيانة الدورية، ومعالجة تسربات المياه الناتجة عن أجهزة التكييف، لما لها من تأثير مباشر على تماسك الهياكل الخرسانية وسلامة المارة.

وفي سياق متصل، أطلق سكان عمارة “باشنفر” في المعلا نداء استغاثة عاجل، محذرين من تدهور وضع المبنى واقترابه من الانهيار في أي لحظة، مؤكدين أن التشققات الواسعة والتآكل في أجزائه باتت تهدد حياتهم بشكل مباشر.

وأكد الأهالي أن المبنى، الذي يعود أيضًا إلى خمسينيات القرن الماضي، يعاني من إهمال طويل الأمد، وسط غياب أي تدخل للصيانة، ما يزيد من احتمالات وقوع كارثة، خاصة أنه يقع في منطقة حيوية ومزدحمة، مطالبين الجهات المختصة بسرعة التدخل وإجراء تقييم هندسي عاجل قبل فوات الأوان.