آخر تحديث :الخميس-26 مارس 2026-11:06م
اخبار وتقارير

اختراقات وصفقات وسيناريو يائس.. الدخيني يروي اللحظة الأصعب لعبدالملك الحوثي ومازق غير مسبوق

اختراقات وصفقات وسيناريو يائس.. الدخيني يروي اللحظة الأصعب لعبدالملك الحوثي ومازق غير مسبوق
الخميس - 26 مارس 2026 - 09:36 م بتوقيت عدن
- نافذة اليمن - خاص

كشف السياسي البارز أدونيس الدخيني في قراءة لافتة، ملامح مأزق معقد يواجهه زعيم المليشيا عبدالملك الحوثي، مؤكدًا أن خطابه الأخير عكس حالة ارتباك وخطر متصاعد يراه ماثلًا أمامه، بالتزامن مع تصاعد نبرته واستعداده لتنفيذ ما وصفها بأوامر إيرانية.

وأشار الدخيني إلى أن تلك النبرة حملت ضمنيًا دلالات واضحة على صدور توجيهات بمحاولة إغلاق مضيق باب المندب، في خطوة تعكس تحوّلًا خطيرًا في مسار التصعيد، لافتًا إلى أن الحوثي لم يتردد في مهاجمة السعودية، وإعلان استعداده للانخراط عسكريًا إلى جانب إيران والتدخل وفق تطورات الميدان.

وفي سياق متصل، عزز الدخيني قراءته بالإشارة إلى ما نشرته وكالة تسنيم حول إرسال طهران ردها إلى الوسطاء بشأن المطالب الأمريكية، حيث كشف الرد – بحسب تحليله – عن تناقض كامل مع الطروحات الأمريكية، إذ طالبت واشنطن بوقف دعم الوكلاء، بينما اشترطت إيران وقف الضربات الأمريكية في لبنان والعراق، دون التطرق للملفين النووي والصاروخي، إلى جانب مطالبات بتعويضات واعتراف بسيادتها على مضيق مضيق هرمز.

وأضاف أن الوكالة الإيرانية وصفت الحديث الأمريكي عن التفاوض بأنه خديعة، مع وجود مساعٍ لكسب الوقت تمهيدًا لتحركات عسكرية محتملة جنوب إيران، معتبرًا أن هذا الرد الإيراني ينعى فعليًا مسار المفاوضات مع واشنطن، ويفتح الباب أمام مرحلة جديدة من العمليات العسكرية قد تشمل استهداف منشآت الطاقة والسيطرة على مواقع استراتيجية لإعادة فتح مضيق هرمز.

وأكد الدخيني أن طهران، حتى اللحظة، ما تزال تؤجل استخدام ورقة عبدالملك في اليمن، إلا أن ذلك – برأيه – يمثل اعترافًا ضمنيًا باحتمال فقدان السيطرة على هرمز، ومحاولة يائسة للاتجاه نحو باب المندب كخيار أخير.

وختم منشوره الذي رصده نافذة اليمن على حسابه الرسمي بموقع فيس بوك، بالقول إن فشل الراعي والرهان على الوكيل يعكس حالة من اليأس، مشيرًا إلى أن الحوثي لن يكون أقوى من القيادة الإيرانية أو أذرعها في المنطقة، مستحضرًا ما وصفه بحالات الاختراق التي طالت قيادات بارزة في لبنان وإيران، وكذلك خسائر داخلية في صفوف الحوثيين شملت قيادات في وحدات الطيران المسيّر والصواريخ.