آخر تحديث :الخميس-26 مارس 2026-02:41ص
اخبار وتقارير

إيران تتخلى عن الحوثي وتتركه يواجه مصيره أمام الشعب وحزب الله يسيطر على مفاوضات المنطقة

إيران تتخلى عن الحوثي وتتركه يواجه مصيره أمام الشعب وحزب الله يسيطر على مفاوضات المنطقة
الخميس - 26 مارس 2026 - 01:14 ص بتوقيت عدن
- نافذة اليمن - خاص

علق السياسي اليمني البارز محمود الطاهر، مساء الاربعاء، على تقرير حديث لوكالة رويترز بشأن جهود إيران للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مرتبط بوقف الهجوم الإسرائيلي على حزب الله في لبنان، مشيرًا إلى خلفيات المشهد الإقليمي الكبير وأبعاده الاستراتيجية.

وقال الطاهر في منشور رصده نافذة اليمن على حسابه الشخصي بموقع فيس بوك: "مهلاً! نتوقف قليلاً عند هذا الخبر.. ونقرأ جزء من الخلفية. الصورة الكبيرة التي يكشفها هذا المشهد هي أن إيران تخوض مفاوضات دفاعية وجودية لا مفاوضات انتصار، وقد اختارت التفاوض على حزب الله لأنه الوكيل الوحيد الذي فعّل أداءً عسكريًا فعليًا، بينما تجاهلت الحوثيين لأنهم لم يقدموا لها سوى تضخيم إعلامي لا وزن تفاوضي".

وأضاف الطاهر أن إسرائيل تدرك هذه المعادلة جيدًا وتعمل على تفكيك الجبهات كل على حدة، رافضة الصفقات الشاملة التي تنقذ كل الوكلاء دفعة واحدة.

وأشار في منشوره الذي رصده نافذة اليمن إلى أن الفائز المحتمل من هذه التسوية الجزئية هو لبنان، الدولة التي تحاول استعادة قرارها السيادي من حزب الله، فيما سيُطرح الحوثيون في صراع يمني داخلي بلا ظهير إيراني حقيقي كما كان.

وتساءل الطاهر عن مستقبل العلاقة بين إيران والحوثي قائلاً: "برأيكم.. هل تخلت إيران عن الحوثي، وهل كشفت أنه ارتمى في الحضن الأمريكي والإسرائيلي ولم يرد لها الجميل، لتترك مصيره وحيدًا للشعب اليمني؟".

وتأتي قراءة السياسي محمود الطاهر على خلفية تقرير رويترز الذي نقل عن ستة مصادر إقليمية مطلعة أن إيران أبلغت الوسطاء بأن أي اتفاق لوقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة وإسرائيل يجب أن يشمل لبنان، وربطت إنهاء الحرب بوقف الهجوم الإسرائيلي على حزب الله.

وأكد التقرير أن إيران تسعى إلى تفاهم أوسع يوقف الهجمات الإسرائيلية على الجماعة اللبنانية المسلحة، فيما تلقى حزب الله ضمانات إيرانية بإدراجه في أي اتفاق شامل، بينما شدد مسؤول أمريكي كبير سابق على أن إنهاء "أنشطة وكلاء إيران" ونزع سلاح حزب الله عنصر حاسم لضمان السلام والاستقرار في لبنان والمنطقة.