في مشهد صادم يعكس تصاعد مآسي العنف الأسري، شهدت محافظة الحديدة غرب اليمن، حادثة مأساوية أودت بحياة طفل على يد والده، في واقعة أثارت موجة من الصدمة والاستياء في الأوساط المحلية.
وأكدت مصادر محلية، أن شخصاً يُدعى إبراهيم بحر أقدم على احتجاز ابنه محمد داخل منزله في منطقة السويق بمديرية التحيتا، قبل أن يقوم بتعذيبه بشكل وحشي.
وأوضحت المصادر أن الأب قام بتقييد يدي نجله، واعتدى عليه بالضرب باستخدام سلسلة ولساعات متواصلة، ما أدى إلى وفاته متأثراً بالإصابات التي تعرض لها.
وأشارت إلى أن الحادثة أثارت حالة من الغضب والحزن بين سكان المنطقة، وسط مطالبات بمحاسبة الجاني واتخاذ إجراءات صارمة للحد من تكرار مثل هذه الجرائم التي تستهدف الأطفال داخل الأسرة.
وتأتي هذه الواقعة ضمن سلسلة حوادث عنف أسري تشهدها بعض المناطق، في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، وما يرافقها من ضغوط نفسية متزايدة، الأمر الذي يفاقم من حالات الاعتداء داخل المنازل.
ويحذر مختصون من تنامي هذه الظاهرة، داعين إلى تعزيز الوعي المجتمعي، وتفعيل دور الجهات المختصة في حماية الأطفال، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي للأسر، بما يسهم في الحد من هذه الجرائم المؤلمة.