آخر تحديث :الأربعاء-18 مارس 2026-11:00م
اخبار وتقارير

برلماني يمني يحمّل رشاد العليمي مسؤولية تدهور صحته في رسالة من أمريكا

برلماني يمني يحمّل رشاد العليمي مسؤولية تدهور صحته في رسالة من أمريكا
الأربعاء - 18 مارس 2026 - 09:18 م بتوقيت عدن
- عدن، نافذة اليمن:

في تصعيد لافت يحمل أبعادًا سياسية وإنسانية، وجّه البرلماني اليمني أحمد سيف حاشد اتهامات مباشرة لرئيس مجلس القيادة الرئاسي، محمّلًا إياه مسؤولية معاناته الصحية والاقتصادية، وذلك في رسالة نشرها من الولايات المتحدة حيث يخضع للعلاج.


وقال حاشد، في منشور على منصة “إكس”، إنه يتواجد في نيويورك لتلقي العلاج، مشيرًا إلى أنه يضطر لدفع تكاليف شهرية مرتفعة للحصول على أدوية أساسية.


وأوضح أنه ينفق نحو 600 دولار شهريًا لشراء دواء غير مشمول بالتأمين الصحي، بهدف حماية قلبه من مضاعفات مرض السكري، الذي قال إن ظروفًا معينة ساهمت في تفاقمه.


وتحدث البرلماني اليمني عن الضغوط الاقتصادية التي يواجهها خلال رحلة علاجه، لافتًا إلى اضطراره لشراء مستلزمات طبية بأسعار مرتفعة، من بينها جوارب طبية تصل تكلفة الزوج الواحد منها إلى 40 دولارًا.


وأشار إلى أن هذه التكاليف تمثل عبئًا كبيرًا عليه، في ظل عدم توفر تغطية كافية للعلاج، ما يزيد من صعوبة وضعه الصحي والمعيشي.


وأكد حاشد أنه لن يخضع لأي عملية جراحية بسبب تكلفتها العالية، والتي تتراوح – بحسب قوله – بين 22 ألفًا و40 ألف دولار، معتبرًا أن هذا المبلغ يفوق قدرته المالية.


ويعكس هذا الموقف حجم التحديات التي يواجهها في الحصول على الرعاية الطبية اللازمة، رغم خطورة حالته الصحية.


وفي سياق متصل، حمّل حاشد في ما وصفها بـ“وصيته” السلطات مسؤولية وفاة عادل صالح يحيى، أخ زوجته، الذي قال إنه توفي خلال فترة تولي العليمي وزارة الداخلية، مشيرًا إلى غياب العدالة في تلك المرحلة.


وتضمنت تصريحاته انتقادات حادة للأوضاع العامة، في إشارة إلى ما اعتبره إخفاقًا في تحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين.


واختتم البرلماني تصريحاته برسالة مباشرة إلى رشاد العليمي، قال فيها إن المسؤولية عن أي تطور خطير في حالته الصحية تقع عليه، في تعبير أثار جدلًا واسعًا في الأوساط السياسية والإعلامية.


وتعكس تصريحات أحمد سيف حاشد حجم التوترات السياسية والإنسانية التي يعيشها بعض المسؤولين اليمنيين، في ظل ظروف صحية واقتصادية معقدة، كما تفتح الباب أمام تساؤلات أوسع حول أوضاع الرعاية الصحية والدعم الرسمي للمسؤولين والمواطنين على حد سواء.