قال مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية لشبكة "سكاي نيوز عربية"، الجمعة، إن الرئيس دونالد ترامب مستعد لتوفير مرافقة من وحدات البحرية الأميركية للسفن عبر مضيق هرمز إذا رأى أن ذلك ضروري.
وأشار المسؤول أن القوات الأميركية دمرت أكثر من 20 زورقا مخصصا لزرع الألغام، متوقعا استهداف المزيد من قطع البحرية الإيرانية في المضيق.
من جهتها، أعلنت المنظمة البحرية الدولية، الخميس، عقد اجتماع طارىء الأسبوع المقبل لمناقشة التهديدات التي تواجه الملاحة في الشرق الأوسط، لا سيما فيمضيق هرمز.
وطلبت 6 من الدول الأعضاء الأربعين في المنظمة، هي بريطانيا ومصر وفرنسا والمغرب وقطر والإمارات العربية المتحدة، عقد الاجتماع المقرر في مقرها بلندن يومي 18 و19 آذار/مارس، وفق وكالة الأنباء الفرنسية.
وكان وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت قد قال الخميس، إن البحرية الأميركية قد ترافق السفن عبر مضيق هرمز، بالتعاون مع تحالف دولي، حالما تسمح الظروف العسكرية بذلك.
وأضاف بيسنت "أعتقد أنه حالما تسمح الظروف العسكرية بذلك، ستقوم البحرية الأميركية، ربما بالتعاون مع تحالف دولي، بمرافقة السفن عبر المضيق".
ومضى يقول إن خطة مرافقة السفن ستنفذ بمجرد أن تفرض الولايات المتحدة "سيطرة كاملة على الأجواء، وتراجع قدرات (إيران) على إعادة بناء صواريخها بشكل كامل".
وتسببت الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران وردّ طهران فيما بعد إلى تفاقم التوترات بالمنطقة وشلّ حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، مما أدى إلى تعطيل تدفقات النفط والغاز الحيوية من الشرق الأوسط وزيادة أسعار الطاقة.
ووفق بيسنت "هناك بالفعل ناقلات نفط تعبر المضيق الآن، ناقلات إيرانية، وأعتقد أن عددا من الناقلات التي ترفع علم الصين تسنى لها العبور أيضا. لذا نعلم أنهم لم يزرعوا ألغاما في المضيق".