بدأت القوات البحرية الأمريكية باستخدام حاملتي طائرات لـ"تضييق الخناق على إيران من البحر"، بحسب ما أعلنت عنه القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم".
ودفع هذا الأمر ما تبقى من الأسطول الإيراني إلى التراجع داخل الموانئ الإيرانية.
ويأتي دخول حاملات الطائرات بفعالية في الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، وسط تأكيد القيادة المركزية الأمريكية تدمير أكثر من 30 سفينة حربية إيرانية، وغواصة واحدة.
وقال خبراء إن نجاح القوات الأمريكية في تدمير الجزء الأكبر من الأسطول البحري الإيراني، يعكس تفوقًا أمريكيًا ساحقًا في المعركة البحرية، مما يمهد لمرحلة جديدة من الضغط الشامل على طهران.
وأكد الخبراء أن التفوق الأمريكي في المعركة البحرية من شأنه المساعدة في تأمين حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي تسعى إيران لإغلاقه لخلق أزمة طاقة عالمية، بهدف الضغط على واشنطن لوقف الحرب التي دخلت يومها السابع.
وبحسب الخبراء فإن حاملتي الطائرات الأمريكية المشاركة في الحرب توفران قدرة كبيرة على شن نحو 800 غارة جوية يوميًا على مواقع عدة في جميع المحافظات الإيرانية، مما يسهم في محاصرة إيران، ويسرع من عملية إنهاء المعركة.
وكان قائد القيادة المركزية الأمريكية، الأدميرال براد كوبر، قد أكد في إحاطة إعلامية أن "قدرة إيران على الرد تتضاءل، بينما قوتنا القتالية تتعزز"، مشيرًا إلى أن استخدام حاملتي طائرات يلعب دورًا حاسمًا في تدمير القدرات العسكرية الإيرانية.
وقال كوبر إن حاملتي الطائرات "USS Abraham Lincoln" و"USS Nimitz" تقومان بمهام تضييق الخناق على إيران، عبر إطلاق طلعات جوية مكثفة لتدمير أهداف برية وبحرية إيرانية.