وجه صحفيون واعلاميون محليون انتقادات حادة لرئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين شائع الزنداني، بسبب تجاهلهم خلال لقاء رمضاني مع صحفيين عقد مساء الاثنين في قصر المعاشيق الرئاسي بالعاصمة عدن.
وأكد الصحفيون انهم لم يتلقوا اي دعوات بشأن حضور اللقاء الذي اقتصر على فئة معينة اغلبهم من النشطاء ورواد مواقع التواصل الاجتماعي.
وسجل اللقاء غياب قيادات الاعلام الحكومي ونقابة الصحفيين اليمنيين المعترف بها محليا واقليميا ودوليا، وكذا عدد من مراسلي وسائل الإعلام والصحف العربية والدولية، وجمع من الصحفيين الذين كان لهم دور كبير في مناصرة القضايا الوطنية ودعم جهود تمكين الحكومة للقيام بمهامها على الأرض.
وقال الصحافي المختص بالشأن الاقتصادي ماجد الداعري في تدوينة على حسابه بمنصة اكس، "كل من يخططون لرئيس الوزراء د.شائع الزنداني بعقد لقاءات وأمسيات مع مجموعة صحفيين ومؤثرين على شبكات التواصل الإجتماعي يتم اختيارهم حسب عدد متابعيهم أوبدون معايير لا يخدمونه ولا حكومته إطلاقا".
وأكد انهم يخلقون غضب أغلبية الصحفيين الآخرين ضده واستياء الحاضرين من عدم وجود إجابات مقنعة لديه.
واستعرض الداعري رأي احد نشطاء الفيسبوك الذين حضروا اللقاء بناء ع دعوة رسمية، وتساءل "عن أي علاقة يريد رئيس الحكومة أن يعززها مع الصحفيين والمؤثرين على شبكات التواصل الاجتماعي، إذا كان هذا رأي وتعليق أحد من تم دعوتهم للقاء به أمس في أمسيته الرمضانية بالمعاشيق بينما أغلب الصحفيين والإعلاميين والمؤثرين ممن لم يدعون للحضور يكنون له كل الحقد والامتعاض والغضب لتجاهلهم!".
صحفيون اخرون اكدوا ان لمسوا أن وجود انتقائية في الدعوة لحضور اللقاء الذي من المفترض أن يكون متاح للصحفيين من مختلف الاطياف والمجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وليس محصورا على طيف معين.
فيما استغربت قيادات في نقابة الصحفيين اليمنيين استبعادهم من اللقاء على الرغم من انهم يمثلون الإعلام اليمني محليا واقليميا ودوليا، مؤكدين أن هذا التصرف لا ينذر بخير لواقع الصحافة وحرياتها خلال الفترة القادمة.