كشف المجلس الانتقالي الجنوبي شروطه للسماح ببقاء حكومة الشرعية برئاسة شائع الزنداني في العاصمة عدن، وذلك على خلفية التصعيد الشعبي الرافض لوجودها.
ووفق الموقع الرسمي للمجلس، فإن هيئة الشؤون الخارجية خلال اجتماعها الخميس برئاسة القائم بأعمال رئيس الهيئة وعضو هيئة رئاسة المجلس عبدالحميد الصميدي، وبحضور عضو هيئة رئاسة المجلس، الممثل الخاص لرئيس المجلس للشؤون الخارجية عمرو البيض، شددت على أن بقاء الحكومة في الجنوب مرهون بالعودة إلى مسار التفاوض حول إدارة المرحلة الانتقالية، استنادًا إلى الإعلان السياسي الصادر في 2 يناير.
وبحسب الهيئة فإن وجود الحكومة الرسمي لا يحظى بقبول سياسي أو شعبي من الحركة الوطنية الجنوبية، لكونها تشكلت خارج إطار شراكة سياسية متوافق عليها ولا تمثل إرادة شعب الجنوب، وقالت "أن أي حضور لها في عدن أو غيرها من محافظات الجنوب يُعد بلا غطاء سياسي جنوبي، ويتحمل القائمون عليه مسؤولية نتائجه".
وأشارت إلى ان استمرار هذا التواجد يندرج ضمن سلطة الأمر الواقع، ولا يرتب أي التزامات سياسية على شعب الجنوب أو ممثليه.