كشفت لجنة التحقيقات النيابية الليبية، الجمعة، تفاصيل أولية حول مقتل سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، في منزله بمدينة الزنتان غرب البلاد يوم الثلاثاء الماضي.
وقالت مصادر، في لجنة التحقيقات لتلفزيون المسار الليبي، إن سيف الإسلام تعرض لإطلاق نار بـ19 رصاصة من سلاح كلاشنيكوف، وأن إحدى الرصاصات اخترقت رأسه فوق الحاجب الأيسر وخرجت من الخلف.
وأضافت المصادر أن الحراسات الأمنية انسحبت من محيط الإقامة قبل الحادث بساعة ونصف تقريبا لأسباب غير معلومة حتى الآن. ولم يكن موجودا أي عامل إفريقي في المنزل أثناء الواقعة.
كما أشارت إلى أن سيف الإسلام كان يستخدم رقم واتساب مسجلا في صربيا، وتم العثور على هاتفه لاحقا مع مرافقه أحمد العجمي العتري.
وذكرت أن كاميرات المراقبة الداخلية كانت تعمل بشكل طبيعي، ومرتبطة بهاتف شخص آخر خارج الزنتان ومقرب من الضحية.
ولم يتسن التحقق المستقل من هذه المعلومات حيث تستمر التحقيقات الرسمية لكشف الدوافع والمسؤولين عن الحادث.
وكان الفريق السياسي لسيف الإسلام قد أعلن سابقا أن 4 رجال ملثمين اقتحموا المنزل بعد تعطيل كاميرات المراقبة الخارجية، مما أدى إلى اشتباك أسفر عن مقتله. ووصف الحادث بأنه "اغتيال غادر وجبان".