أدت هجمات روسية جديدة استهدفت العاصمة الأوكرانية كييف خلال ساعات الليل، ما أدى إلى
انقطاع إمدادات الكهرباء والتدفئة والمياه عن أجزاء واسعة من المدينة.
وقال عمدة كييف، فيتالي كليتشكو، اليوم الثلاثاء، في منشور على تطبيق "تليغرام"، إن 5635 مبنى سكنيًا شاهقًا بات من دون تدفئة عقب الهجمات، مشيرًا إلى أن معظم المباني المتضررة كانت قد تعرضت لأضرار سابقة خلال هجوم روسي واسع في 9 يناير/ كانون الثاني الجاري
وأوضح كليتشكو أن إمدادات المياه انقطعت أيضًا عن مناطق تقع على الضفة اليسرى لنهر دنيبرو الذي يمر عبر العاصمة، لافتًا إلى أن كييف تواجه "أصعب شتاء لها" منذ بدء الغزو الروسي الشامل قبل نحو أربع سنوات.
من جهته، أعلن سلاح الجو الأوكراني أن روسيا استخدمت مزيجًا من الطائرات المسيّرة وصواريخ كروز في الهجوم الليلي، فيما أفادت الشرطة بإصابة شخص واحد، وفق معلومات أولية.
في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الثلاثاء، أن قواتها شنّت ضربة مشتركة استهدفت منشآت المجمع الصناعي العسكري الأوكراني، إضافة إلى مرافق الطاقة والنقل والبنية التحتية والمستودعات التابعة للقوات المسلحة الأوكرانية.
وقالت الوزارة في بيان إن الضربة نُفذت "ردًا على الهجمات الإرهابية الأوكرانية على أهداف مدنية داخل روسيا"، واستخدمت فيها أسلحة دقيقة بعيدة المدى، برية وجوية، إلى جانب طائرات مسيّرة، مؤكدة أن جميع الأهداف المحددة قد أُصيبت.
وأضاف البيان أن وحدات القوات الروسية في محاور "الغرب والشرق والمركز والجنوب والشمال" حققت تقدمًا ميدانيًا، وألحقت خسائر بالقوات الأوكرانية شملت مئات القتلى والجرحى، وتدمير دبابات ومركبات قتالية ومدافع ميدانية ومستودعات ذخيرة، إضافة إلى تدمير رادارات ومحطات حرب إلكترونية، بينها أنظمة أمريكية الصنع.
كما أشارت الوزارة إلى أن أنظمة الدفاع الجوي الروسية أسقطت قنابل جوية موجهة، وصواريخ "هيمارس"، إضافة إلى عشرات الطائرات المسيّرة الأوكرانية.